«مالباس»: «تكافل وكرامة» نموذج لدور البنك الدولي التنموي في أفريقيا والشرق الأوسط

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

قال ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي، إن التعاون المنفذ بين جمهورية مصر العربية ومجموعة البنك الدولي لتطوير القطاعات الحيوية، جاء على رأسها التعليم والحماية الاجتماعية، وذلك من خلال مشروع تكافل وكرامة، معتبرًا هذه المشروعات المشتركة نموذجًا للدور التنموي الفعال الذي يقوم به البنك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا .

أكد رئيس مجموعة البنك الدولي على ضرورة التركيز في الفترة المقبلة للاستثمار في رأس المال البشري، وتحقيق الشفافية بما يضمن استقطاب مزيد من الاستثمارات لتحقيق التعافي من الأزمة.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي ومحافظ مصر لدى مجموعة البنك الدولي، في اجتماع محافظي الدول العربية لدى المجموعة، مع دايفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي،، ضمن اجتماعات الخريف للبنك الدولي، والتي تعقد بشكل افتراضي خلال العام الجاري، بسبب ما تلقيه جائحة كورونا على العالم من تداعيات تمنع انعقاد هذه المحافل الدولية على أرض الواقع .

وتطرق عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية الإماراتي ورئيس الاجتماع، إلى جهود البنك الدولي في اتخاذ إجراءات للحد من تداعيات أزمة كورونا، وأهمية هذه الاجتماعات في تبادل الآراء والخبرات حول التطورات الاقتصادية أو الاجتماعية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مطالبًا مجموعة العشرين بتمديد مدة مبادرة خدمة تأجيل سداد الديون، وإشراك القطاع الخاص فيها حيث يمثل 40% من الديون طويلة الأجل .

وبحث محافظو الدول العربية لدى مجموعة البنك الدولي، عددًا من المحاور الهامة على رأسها تأثير جائحة كورونا على الاقتصاديات العربية، والاستجابة التي قامت بها مجموعة البنك الدولي ومؤسساتها التابعة لدعم هذه الاقتصاديات، ومدى تأثر الدول الهشة التي تعاني من صراعات بجائحة كورونا حيث تفاقمت التداعيات الاقتصادية والاجتماعية عليها، ومدى تأثر القطاع الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة بالجائحة، وتداعيات فيروس كورونا على سوق العمل وفقد ملايين الموظفين أماكنهم مما يهدد بتآكل مكاسب التنمية، وأخيرًا الرقمنة في قطاعات التكنولوجيا المالية والصحة والتعليم، ومدى قيامها بدور حيوي في مواجهة الجائحة وتمكين الدول من استمرارية الأعمال وتحقيق الاستقرار والشمول الماليين.

وناقش الاجتماع مدى تأثر الاقتصادات العربية بالجائحة التي كانت لها تأثيرات كبيرة على مستوى الدول مصدرة النفط، بينما عانت الدول مستوردة النفط من تراجعات ضخمة على مستوى إيرادات السياحة والتجارة والتحويلات، وهو ما دفع الحكومات لإعادة ترتيب أولويات الإنفاق والمضي قدمًا نحو الانكماش للتخفيف من تداعيات الوباء، ويعزز أهمية دور البنك للعمل بشكل وحثيث مع الحكومات لمعالجة تداعيات الأزمة من خلال كافة الأدوات التمويلية.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    104,262

  • تعافي

    97,592

  • وفيات

    6,029

أخبار ذات صلة

0 تعليق