«حمودة» يرد على «هيومن رايتس» حول «قضية فيرمونت»: «الدولة حريصة على تحقيق العدالة»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أصدر المحامي الدولى الدكتور محمد حمودة، بياناً صحفياً موجهاً إلى جميع وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية بصفته محامي الضحية في القضية المعروفة إعلامياً بـ «قضية فيرمونت».

وقال «حمودة»: «لقد أفزعنا أنا والضحية ما قرأناه من محاولات تستهدف المساس بالسلطات المصرية والنيابة المصرية من خلال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش والادعاء الكاذب بأن النيابة العامة تتقاعس في التحقيق حول هذه القضية».

وأشار إلى أن هذا الادعاء بعيد تماما عن الصحة ومخالف للحقيقة قائلاً: «إنني وبصفتي محامي الضحية كما أنه لايستطيع أحد أن يزايد على أمانتي فإنني أوضح للرأي العام أن الدولة هي أول من قام بالتحرك من أجل الحصول على حق الضحية، وذلك ممثلاً في المجلس القومي للمرأة الذي تقدم بالبلاغ، فضلاً عن ذلك فإن الدولة هي التي كلفتني بالدفاع عن الضحية حتي تأخذ الضحية حقها وبما يكفله لها عدالة القضاء».

ولفت الدكتور محمد حمودة إلى أن كل ما قد تسبب في إعاقة التحقيقات يتمثل في بعد مسافة حدوث الواقعة وبين التقدم بالبلاغ والتحقيق في شأنها، فالقانون المصري يتم تطبيقه بعدالة مطلقة وقد قامت بالفعل النيابة العامة بدورها كاملة في التحقيقات حيث أنها استمعت إلى كافة الشهود، ورغم أن «الشريط» الذي يحوي الواقعة توجد منه أجزاء صغيرة، لكن الشهود شهدوا برؤيته، وهو ما دفع النيابة العامة للتصدي لتلك القضية والقاء القبض على المتهمين الرئيسيين وطلبت من الإنتربول الدولي القبض على بعض الهاربين، وهو ما حدث بالفعل، حيث تم ضبط ٣ منهم في بيروت وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة المصرية التي قامت بحبسهم جميعاً على ذمة القضية .

وأكد حمودة أن محاولات منظمة هيومن رايتس ووتش المساس بالسلطات المصرية ترفضها الضحية وأسرتها ويرفضها محاميها موجها كلامه إلى منظمة هيومن رايس ووتش قائلاً: «ارفعوا أيديكم عن مصر وارفعوا أيديكم عن النيابة العامة المصرية التي قامت بدورها كاملاً».

وأوضح المحامى الدولي، أن ما قالته المنظمة بحبس بعض الشهود هو أمر مغلوط فالنيابة المصرية العامة أمينة على الشعب، كما أننا نثق ثقطة مطلقة في النيابة العامة وفي قراراتها التي تصب في الصالح العام ونثق تماماً في أمانتها ونزاهتها أما المتهمين وهم الشهود الأربع فقد تم الاستماع إلى أقوالهم وتم الإفراج عنهم ولم يتم حبسهم على الإطلاق.

واختتم حمودة البيان بقوله: «أهيب بمنظمة هيومن رايتس ومثيلاتها من المنظمات الدولية عدم الاستماع إلى الدعاوى الكاذبة من جماعة الإخوان المسلمين والمحرضين ضد مصر وطالبهم بأنهم قبل التعرض لهذه القضية، فإنه كان يجب عليهم الرجوع اليه بصفته محامي الضحية والمسئول مسئولية كاملة عنها وعن حقوق أسرتها»، مضيفاً أنه كان الأولي أن تقوم المنظمة بمساعدة النيابة العامة المصرية بتقديم معلومات عن الهاربين من العدالة خارج مصر والذين يتم إيوائهم في أمريكا بدلاً من الهجوم على من يقومون بأداء عملهم بشرف ونزاهة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    181,829

  • تعافي

    140,460

  • وفيات

    10,639

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق