«أطلب من البابا»..يرصد معاناة العراقيين وتدهور المرافق والخدمات بالبلاد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق «هاشتاج» تحت اسم «اطلب من البابا»، وذلك قبل زيارة البابا فرنسيس التاريخية إلى البلاد الجمعة 5 مارس الجاري.

و يسعى العراقيون إلى لفت النظر إلى مشكلاتهم وأزماتهم من خلال منصات التواصل الاجتماعي، مستغلين زيارة رأس الكنيسة الكاثوليكية في بلد تنهشه الحرب والنزاعات السياسية منذ 40 عاما .

وتحدّث العراقيون عبر موقعي «تويتر» و«فيسبوك» عن معاناتهم اليومية، وفقا للتقرير المشترك الذي أعدته وكالة فرانس برس وإذاعة مونت كارولو، اليوم الثلاثاء، عن تدهور الخدمات الصحية وتراجع الخدمات العامة والطرقات السيئة، رغم ترحيبهم بتنظيف وترميم بعض الطرقات والمواقع للمرة الأولى منذ عقود استعدادا لاستقبال البابا.

وكتبت ليال القدسي على فيسبوك: «أطلب من البابا أن يزور المستشفيات ليرى حماماتها وقاعات العمليات فيها، ربما يقومون بتنظيفها لهذا السبب».

وطالب حسين حبيب البابا «أن يذهب بالسيارة على الطريق السريع الذي يصل بغداد بالموصل، ربما هكذا يقومون بتصليحها».

وقال ناشط آخر على الانترنت «أطلب من البابا أن يذهب زيارة مفاجئة إلى مكان ما، وهكذا يرى الواقع».

ورد ناشط آخر على تلك الطلبات بالقول «أصدقائي، البابا شخصية دينية، ليس مثل رجال الدين في بلادنا الذين هم عبارة عن شركات وأحزاب سياسية ومليشيات»، في بلد لغالبية الأحزاب فيه طابع طائفي أو مسلح.

وتعد زيارة البابا فرنسيس إلى العرق «غير مسبوقة» وتتضمن برنامجا حافلا يشمل حافلا يشمل توجهه إلى مواقع بارزة في البلاد. فيما يأتي خمسة مواقع رئيسية سيزورها، حسب تقرير أعده موقع «يورونيوز»، والتي تشمل :

- بغداد، وهي في أول يوم له في العاصمة العراقية، حيث يلقي البابا فرنسيس كلمة في كنيسة «سيدة النجاة» الكاثوليكية في الحي التجاري الرئيسي في الكرادة، وكان متشددون إسلاميون اقتحموا في آخر أكتوبر 2010، الكنيسة وقتلوا 44 من المصلين وكاهنين وسبعة من قوات الأمن في واحدة من أعنف الهجمات على الطائفة المسيحية في العراق.

- النجف الأشرف، والتي تعد العاصمة الروحية لمعظم الشيعة في جميع أنحاء العالم، ويضم الضريح المهيب ذو القبة الذهبية قبر الإمام على ابن أبي طالب رضى الله عنه، حيث يلتقي البابا بالمرجع الشيعي آية الله العظمى على السيستاني.

ولا يظهر رجل الدين البالغ من العمر 90 عامًا علنًا ونادرًا ما يستقبل الزوار، ما يجعل اللقاء الثنائي أحد أبرز محطات الرحلة البابوية.

- مسقط رأس إبراهيم، في مدينة أور الواقعة في الصحراء ويعود تاريخها إلى ما قبل المسيحية، وقد تأسست في القرن السادس والعشرين قبل الميلاد وأصبحت مدينة رئيسية في الإمبراطورية السومرية الأكدية القديمة، وتتميز أور بالزقورة وهو هيكل متعرج يشبه الهرم تم كشفه في ثلاثينيات القرن الماضي.

و يُعتقد أن أور التي تعني «بلدة» باللغة السومرية، هي المكان الذي ولد فيه النبي إبراهيم، في الألفية الثانية قبل الميلاد. حيث يقيم البابا فرنسيس مراسم تجمع الأديان المختلفة مع بعض الأقليات الأصغر في العراق، بما في ذلك الأيزيديون والصابئة.

- الموصل وقرقوش بمحافظة نينوى الشمالية هي مركز الطائفة المسيحية في العراق، وعاصمتها الموصل هي المكان الذي اختار تنظيم الدولة الإسلامية فيه الإعلان عن إنشاء دولة «الخلافة» في العام 2014 في الموصل، سيزور البابا كنيسة الطاهرة في غرب المدينة التي دمرها تنظيم الدولة الاسلامية قبل أن تهزمه القوات العراقية بعد حرب طاحنة.

- أربيل في إحدى آخر محطات زيارته، يقيم البابا قداسًا في الهواء الطلق في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، عندما اجتاح تنظيم الدولة الإسلامية شمال العراق، لجأ مئات الآلاف من المسيحيين والمسلمين والأيزيديين إلى إقليم كردستان العراق الذي كان يستضيف أساسا الأقليات النازحة اثر العنف الطائفي الذي شهده العراق خلال مراحل سابقة تلت الغزو.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    183,010

  • تعافي

    141,347

  • وفيات

    10,736

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق