الولايات المتحدة تواجه أكبر تراجع منذ «الكساد الكبير».. عقد من «الفقر السكاني»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تواجه الولايات المتحدة، تراجعا في نموها السكاني، يعد الأول على مدار عشر سنوات، منذ ما يعرف بالكساد الكبير الذي شهدته فيه البلاد أبطأ نمو لها في عدد السكان.

وكشفت البيانات الأولية بمكتب الإحصاء الأمريكية أن معدلات المواليد سجلت الرقم القياسي في التراجع مع ارتفاع عدد الوفيات، مع استمرار تراجع الهجرة الدولية إلى الولايات المتحدة.

وذكر صحيفة يو إس توداي إن هناك ثلاثة ولايات تعاني خسارة صافية في السكان في الفترة ما بين 2010 و2020، وهي إللينوي ومسيسيبي وفيرجينيا الغربية، مقارنة بما يزيد على 12 ولاية حققت نموا لها.

وقال أستاذ علم الاجتماع والسكان بجامعة نيو هامبشير، كينيث جونسون، إنه من غير المعتاد أن تخسر ولاية أمريكية سكانها د.

وأكد التقرير أن ولاية فيرجينيا الغربية شهدت أكبر نسبة تراجع في عدد السكان بنسبة 3،2%، لتقل بذلك بواقع 60 ألف ساكن، في حين فقدت مسيسبي 2% من سكانها أي نحو 6 آلآف شخص، بينما فقدت إلينوي 1% من سكانها أو نحو 18 ألف ساكن، لتصبح سادس ولاية بعد بينسلفانيا بعد أن كانت أكبر خامس ولاية في السابق.

وذكر التقرير أنه نتيجة لذلك، فقدت كل من ولاية إلينوي وفيرجينيا الغربية مقعدا لها في مجلس النواب الأمريكي، إلى جانب ليفورنيا وميتشجن ونيويورك وأوهايو وبينسلفانيا، في حين تمكنت مسيسيبي من الاحتفاظ بمقعد لها رغم التراجع في عدد سكانها .

لكن التقرير أشار في المقابل إلى أن الولايات عبر الجنوب والغرب، شهدت المكاسب «الأكبر»، حيث فازت تكساس بمقعدين في مجلس النواب وكولوراو وفلوريدا ومونتانا وكارولينا الشمالية وأرويجون أضافت مقعدا، بينما حققت «أوتا» وهي الولاية الأسرع نموا سكانيا، زيادة بواقع 18،4% .

في حين أكد مدير مكتب الإحصاء رون جارمين في مؤتمر صحفي له إن معدل النمو السكاني بالولايات المتحدة شهد بطءا كبيرا في القعد الماضي، موضحا أن الزيادة لم تتجاوز 7،4% في عدد السكان منذ آخر إحصاء أي من 309 مليون إلى 331 مليون نسمة، وهو ما يعد أبطأ معدل تشهده البلاد منذ عام 1940.

أخبار ذات صلة

0 تعليق