على خطى الهند.. الدول الفقيرة تعاني كوارث إنسانية وإصابات «مرعبة» بأفريقيا وأمريكا الجنوبية (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تحتاج الدول الفقيرة إلى مليارات الدولارات من المساعدات لتجنب كارثة كوفيد-19، ومن المتوقع أن يسحق الفيروس الهيئات الصحية عبر أمريكا الجنوبية وآسيا وإفريقيا، مالم يتخذ زعماء العالم إجراءات عاجلة .

وقالت صحيفة الأوبزرفر البريطانية في تقرير لها اليوم الأحد إن الخبراء حذروا قادة العالم من هذا المصير ما لم يتحركوا بأقصى درجات السرعة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة .

وأضاف التقرير إلى أن مليارات الدولارات في صورة مساعدات وصادرات ضخمة من اللقاحات هي وحدها يمكنها أن توقف كارثة إنسانية بدأت تظهر الآن بسرعة على كوكب الأرض، وفقا لخبراء منظمة الصحة العالمية .

وأشار التقرير إلى أنهم يخشون من المشاعد المروعة التي تظهر حاليا في الهند، حيث يلقى الناس حتفهم في ممرات المستشفيات والطرقات العامة وفي منازلهم، بينما يجري تحويل مواقف السيارات إلى مواقع لحرق الجثث، وهو ما يمكن أن يتكرر في كثير من الدول الهشة اقتصاديا، التي تقف مصائرها بشكل حاد على النقيض من الدول التي تلقت تطعيمات جيدة مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة والتي ترفع فيها قيود الإغلاق .

ولفت التقرير إلى أن معدل الوفيات المرتفع في الهند يوجه نقلة قياسية في عبء الوفيات العالمي جراء كوفيد-19، إلى الدول الفقيرة وذات الدخل المنخفض والمتوسط، وفقا لتحليل قامت به «الأوبزرفر»، متوقعا أن يكون ذلك بداية لتحول طويل المدى نحو تركيز أكبر لوفيات كورونا في دول الجنوب في الوقت الذي تبدأ الدول الأكثر ثراء في الخروج من الأزمة بسبب تطعيم سكانها باللقاحات .

وذكر التقرير أن نحو حالة من بين كل ثلاث حالات الوفيات بفيروس كورونا بمقدار 30،7%، يتم تسجيلها الآن في الدول الفقيرة وذات الدخل المنخفض والمتوسط، بعد أن كان معدلها 9,3% فقط من حجم الإصابات العالمية .

واستدرك التقرير بأن الهند ليست وحدها تقود ذلك التحول، موضحا أن هناك دولا أخرى بها معدلات أعلى من الإصابات بكوفيد -19 مثل كينيا، والتي بلغت نسبة الوفيات فيها 674% منذ نهاية يناير، وجيبوتي 550% وبنجلاديش 489%، وهي كلها تساهم في أعلى نسبة من معدلات الوفيات التي تم تسجيلها في «الجنوب العالمي» منذ ظهور فيروس كورونا المستجد في ديسمبر 2019 .

في حين دعا مدير مؤسسة ويلكوم تراست، جيرمي فيرار قادة العالم إلى التأكيد على إرسال إمدادات اللقاحات للدول سريعة التأثر بالإصابات، وذلك كأمر عاجل قائلا: «إذا فشلنا في منع انتشار الفيروس على الصعيد العالمي في هذه اللحظة الحرجة، فإن عالمنا سوف يصبح أكثر ظلما وتفتتا وخطورة، فقط نحتاج إلى التكاتف لمعالجة تحديات القرن الحادي عشر المشتركة .

ونبه التقرير إلى أن هذه التحذيرات تأتي في الوقت الذي تعلن فيه معدل الإصابات في أمريكا الجنوبية لتصبح موطنا لـ5،5% من إصابات سكان العالم، حيث عانت من 32% من جميع وفيات كوفيد، حيث وصفت وزيرة الصحة الإرجنتينية كارلا فيسوتي ما يحدث بأنه «كارثة»

في حين حذر خبراء الصحة في إفريقيا من أن كارثة الهند يمكن أن تتكرر سريعا عبر القارة السمراء، حيث قال مدير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها جون نكينجساونج :«ليس لدينا عدد كاف من العاملين بالرعاية الصحية، ليس لدينا كميات كافية من الأكسجين .

وذكر التقرير أن إفريقيا بها حزام من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث ارتفعت نسبة الوفيات ووصلت إلى ذروتها في الأشهر القليلة الماضية لتزيد بمعدل 400% .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق