أزمة ثقة جديدة بين أمريكا وحلفائها بسبب التجسس.. ماذا حدث؟

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يبدو أن الثقة في الولايات المتحدة الأمريكية باتت ضعيفة خاصة من حلفائها، الذين باتوا رهينة التجسس على القادة الأوروبيين، وهو ما دفع بعض من تلك الدول للإعراب عن استيائها بعد تقارير التجسس على سياسيين بارزين، من بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وفي الوقت الذي قالت فيه إذاعة «دنماركس» بأن جهاز استخبارات الدفاع الدنماركي تعاون مع وكالة الأمن القومي الأمريكية لجمع المعلومات بين عامي 2012 و2014، لم يصدر أي تعليق بعد، سواء من جهاز استخبارات الدفاع الدنماركي أو من وكالة الأمن القومي الأمريكية، لكن ما قالته وزيرة الدفاع الدنماركية، ترين برامسن، لوكالة الأنباء الفرنسية إن «التنصت الممنهج على الحلفاء المقربين غير مقبول».

وقالت رئيسة الوزراء النرويجية إيرنا سولبرج لقناة «أن أر كاي» الرسمية، إنه «من غير المقبول أن تشعر الدول التي لديها تعاون وثيق مع حلفاء، بالحاجة إلى التجسس على بعضها البعض.

وقال المتعاقد السابق مع وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية، إدوارد سنودن، إن الوكالة قامت بالتنصت على هاتف المستشارة الألمانية، ولم ينف البيت الأبيض في عام 2012صراحة تلك المزاعم، لكنه أعلن أن هاتف ميركل ليس هدفا للتجسس ولن يكون مستقبلاً.

وعقب صدور التقرير الجديد، اتهم سنودن الرئيس الأمريكي جو بايدن «بالتورط بشكل بالغ في هذه الفضيحة عند حصولها أول مرّة». وكان بايدن نائباً للرئيس حين حدث التنصت المزعوم.

والسؤال هنا يطرح نفسه إذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تتجسس على أصدقائها وحلفائها، فماذا تفعل إزاء الدول التي تعتبرها واشنطن عدوا أو من غير الأصدقاء، ما يدل على أن أمريكا تهمها مصلحتها على حساب أي دولة أخرى، وهو ما يقلل الثقة فيها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق