روسيا تجدد موقفها من أزمة سد النهضة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت روسيا أنها تدعم المفاوضات الثلاثية التي يقودها الاتحاد الأفريقي بشأن سد النهضة.

وأشار فسيفولود تكاتشيكو مدير الشؤون الأفريقية الموقف الروسي إلى ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات المناسبة خلال المرحلة الثانية من ملء السد وفقًا لإعلان المبادئ الذي وافقت عليه الدول الثلاث.

وبحسب تكاتشيكو، يجب حل النزاع الحدودي بين إثيوبيا والسودان من خلال آليات سلمية من خلال إجراء محادثات حقيقية من أجل المنفعة المشتركة للبلدين.

وكان وزير الخارجية الروسى أكد موقف بلاده الثابت برفض المساس بالحقوق المائية التاريخية لمصر في مياه النيل، ورفض الإجراءات الأحادية في هذا الصدد، وتقدير روسيا لدور الدولة المصرية كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن مصر مستمرة في إيلاء هذا الموضوع أقصى درجات الاهتمام، في إطار الحفاظ على حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، باعتبارها مسألة أمن قومى، وذلك من خلال التوصل إلى اتفاق قانونى شامل وملزم بين الدول الـ3 بشأن قواعد ملء وتشغيل السد.

وخلال مقابلة أجرتها معه وكالة «تاس» الروسية، في وقت سابق، أكد شكري أن موسكو يمكن أن أن تلعب دورا مهما بموضوع سد النهضة من خلال عضويتها في مجلس الأمن الدولي وفي إطار الجهود الدولية المبذولة لحل الأزمة والتوصل إلى اتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل السد، بحسب ما نقلته قناة «روسيا اليوم».

وأشار إلى أن المفاوضات حول سد النهضة لم تستأنف بسبب تعنت الجانب الإثيوبي.

كما أكدت وزارة الخارجية المصرية، أن مصر ترفض ما جاء في تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي «آبي أحمد» حول نية أديس أبابا بناء عدد من السدود في مناطق مختلفة من البلاد.

وقال قال السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، إن هذا التصريح يكشف مجدداً سوء نية إثيوبيا وتعاملها مع نهر النيل وغيره من الأنهار الدولية التي تتشاركها مع دول الجوار وكأنها أنهار داخلية تخضع لسيادتها ومُسَخرة لخدمة مصالحها.

وأضاف حافظ، في بيان صحفي الاثنين، أن مصر لطالما أقرت بحق جميع دول حوض النيل في إقامة مشروعات مائية واستغلال موارد نهر النيل من أجل تحقيق التنمية لشعوبها، إلا أن هذه المشروعات والمنشآت المائية يجب أن تقام بعد التنسيق والتشاور والاتفاق مع الدول التي قد تتأثر بها، وفي مقدمتها دول المصب، مشيراً إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي ما هي إلا استمرار للنهج الإثيوبي المؤسف الذي يضرب عرض الحائط بقواعد القانون الدولي واجبة التطبيق والتي تنظم الانتفاع من الأنهار الدولية والتي تفرض على إثيوبيا احترام حقوق الدول الأخرى المُشاطئة لهذه الأنهار وعدم الإضرار بمصالحها.

كان رئيس الوزراء الإثيوبي قد واصل محاولاته للهروب من الأزمات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا حاليا بمحاولة إطلاق تصريحات جديد لإشغال الرأي العام الداخلي الإثيوبي، كاشفا أن إثيوبيا ستبني أكثر من 100 سد صغير ومتوسط في مناطق إقليمية مختلفة بإثيوبيا في السنة المالية الجديدة القادمة.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية عن آبي أحمد قوله في كلمته أمام مراسم إطلاق المرحلة الأولى من طريق أداما-أواش السريع البالغ طوله 60 كيلومترًا، والتي تهدف إلى تعزيز التكامل الاجتماعي والاقتصادي مع جيبوتي، والمناطق المتاخمة لمدينة أداما وقال: إنه السبيل الوحيد لمقاومة أي قوى معارضة لإثيوبيا.

وأشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أنه من المقرر أن يتم بناء أكثر من 100 سد صغير ومتوسط الحجم في مناطق مختلفة بحلول عام الميزانية الإثيوبية المقبلة والذي سيكون له دور فعال في الإنتاج الزراعي والتي تتراوح إلى ثلاث مرات في السنة بهدف ضمان الأمن الغذائي، لافتا يجب على الإثيوبيين بجميع أطياف المجتمع أن يتكاتفوا لتحقيق مثل هذه الطموحات الحاسمة وغيرها من البرامج التنموية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق