3 أسباب توضح أهمية السوبر الأوروبي لـ تشيلسي.. ليس فريق هازارد وما يحتاجه لامبارد

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لن يكون لقب السوبر الأوروبي مجرد لقبا يحققه تشيلسي إذا فاز على ليفربول، بل سيكتب ملامح موسم زُرق لندن وسيكون بمثابة طوق الإنقاذ للمدرب الجديد فرانك لامبارد.

ويأمل تشيلسي في تحقيق الفوز على ليفربول حين يلعب الفريقين على ملعب فوادفوم بارك في العاصمة التركية اسطنبول.

يستعرض 3 أسباب توضح لماذا يعد الفوز بلقب السوبر الأوروبي بمثابة حياة أو موت بالنسبة لتشيلسي.

ليس Hazard FC

يبحث تشيلسي عن الخروج من عباءة إدين هازارد وإثبات أن الفريق يعد قادرا على الفوز بالبطولات حتى بعد رحيل نجمه الأول إلى ريال مدريد.

هازارد كان النجم الأبرز للفريق وكان هدافا للفريق برصيد 16 هدفا في الدوري الإنجليزي بالإضافة لصناعة 15 هدفا جعلته يتوج بجائزة أكثر من صنع أهدافا في الدوري.

الفوز بالسوبر الأوروبي دون هازارد ودون تعويضه بشكل أمثل بسبب حرمان تشيلسي من التعاقدات بأمر من الفيفا بسبب التعاقدات مع لاعبين قُصر بشكل غير قانوني سيكون رسالة لجميع المنافسية أن تشيلسي لم يتراجع خطوات للخلف وأن رحيل هازارد لم يؤثر على الفريق في مسألة الفوز بالبطولات.

ما يحتاجه لامبارد

بعد الهزيمة الساحقة ضد مانشستر يونايتد برباعية دون رد في افتتاح الدوري الإنجليزي، يأمل تشيلسي في تخطي توابع تلك الخسارة في أسرع وقت ممكن، ولا يوجد أروع من لقب السوبر الأوروبي لنسيان البداية المخيبة للآمال.

الفوز على ليفربول وتحقيق لقب السوبر سيضيف الثقة إلى لامبارد وسيجعل الجماهير تثق به أكثر وسيؤكد على أنه يمتلك مشروعا حقيقيا وقادر على قيادة الفريق للألقاب حتى ولو في المواسم المقبلة وليس في الموسم الحالي نظرا لعدم تدعيم الفريق بالشكل الأمثل بسبب العقوبة.

كما أن الفوز سيضيف نوعا من الهدوء على الفريق ويُبعد عنه انتقاد الصحافة، وسيكون مسكنا -لفترة لا بأس بها- إذا تراجع أداء الفريق في مباريات الدوري إذا لم يصل لامبارد للتوليفة الأنسب للمنافسة على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

أما خسارة من ليفربول فستعجل تشيلسي لامبارد يدخل في دوامة لن تنتهي في الوقت القريب، وسيفقد الفريق ثقته في نفسه تحديدا في المباريات التي تُلعب ضد الكبار في الدوري الإنجليزي.

سيتعرض لامبارد للهجوم بشكل أكبر وستقل ثقة الجماهير به وبلاعبيه الجُدد مثل تامي أبراهام وماسون مونت اللذان حصلا على مركز أساسي في تشكيل الفريق.

صحيح أن الفريق سيدخل المباراة وسط شكوك حول مشاركة نجولو كانتي وأنطونيو رودريجر وويليان وهم الثلاثي الذي سيصنع الفارق بمجرد دخوله إلى الفريق لكن غيابهم لن يكون مبررا للخسارة.

لامبارد وبصفته قائدا سابقا للفريق يمتلك محبة كبيرة من الجماهير ولديه رصيد يسمح له بارتكاب بعض الأخطاء حتى يتعلم خصوصا وأنه في بداية مسيرته التدريبية لكن جماهير مثل جماهير تشيلسي تحديدا لن تنتظر كثيرا على محبوبها.

الفوز بالسوبر الأوروبي سيجعل الأمور أكثر هدوءً في تشيلسي، وهو ما يحتاجه لامبارد بعد الخسارة من مانشستر يونايتد.

البطولة الأسهل

لن يجد تشيلسي فرصة أسهل من تلك لتحقيق بطولة أوروبية. 90 دقيقة = لقبا قاريا.

الآن تشيلسي في مرحلة لبناء جيل جديد، كورت زوما وأندريس كريستينسن وماسون مونت وتامي أبراهام بالإضافة لكريستيان بولسيتش هم مستقبل تشيلسي، وحين تبني جيلا جديدا تحتاج للفوز ببطولة.

التوقعات وتكهنات تشير إلى أن تشيلسي لا يستطيع المنافسة على الدوري الإنجليزي نظرا لوجود قوى أكبر متمثلة في مانشستر سيتي بمدربه بيب جوارديولا وليفربول الذي ينافس مع يورجن كلوب حتى أصبح بطلا لأوروبا، كما أن قائمة توتنام ومانشستر يونايتد أقوى من كتيبة لامبارد بفارق أكبر من الفرق بين قائمة أرسنال وتشيلسي.

وقد لا يسلم تشيلسي من مفاجأت الكؤوس في إنجلترا التي تُلعب وسط ضغط مباريات الدوري الإنجليزي، لذا لن يجد تشيلسي أسهل من السوبر الأوروبي.

وصحيح أن خصم تشيلسي هو بطل أوروبا لكن قد يفقد لاعبو ليفربول تركيزهم لدقائق خلال المباراة ويُحسن لاعبو تشيلسي استغلال انعدام التركيز ويسجلوا هدفا ويحافظوا عليه لتحقيق الانتصار.

الفوز باللقب سيضيف هيبة أكبر للجيل الحالي من لاعبي تشيلسي، خصوصا وأنه سيستردوا البطولة الغائبة عن الفريق منذ عام 1998، وسيعوضوا خسارة لقبي 2012 و2013.

اقرأ أيضا

أخبار ذات صلة

0 تعليق