حمادة هلال: شخصية «صابر» حقيقية وموجودة فى الشارع (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رغبته فى تغيير القالب الذى اعتاده وتقديم الأدوار الكوميدية، دفع الفنان حمادة هلال إلى قبول مسلسل «المداح»، خاصة أن الشخصية بها تحولات كثيرة لم يسبق تقديمها من قبل، وما يشهده صابر المداح من عمل له علاقة بالجن والعفاريت، فى حين أنه يعمل كمدرس ومداح وشافٍ وفاتح مقابر أثرية، كلها عوامل حفزته للدور.

وأشار «هلال» فى حوار لـ«المصرى اليوم» إلى أنه قابل كثيرين مثل شخصية صابر، ولكنه لم يستوح من شخص واحد بل من عدة أشخاص، موضحًا أن العمل ليس له علاقة بأى جماعة، سواء دينية أو غيرها، وأن الشخصية من الممكن أن تكون الأصعب فى حياته الفنية.. وإلى نص الحوار:

■ ما سبب حماسك لقبول مسلسل المداح؟

- فى البداية اردت أن أجرب شخصية جديدة لم أقدمها من قبل أو سبق تقديمها بهذا الشكل، وبطابع مختلف وشكل جديد، إلى جانب تغيير القالب الذى كنت عليه خلال السنوات الماضية، فشخصية صابر المداح حقيقية، موجود منها كثير فى الشارع المصرى، وأحداثه وما يفعله يحدث فى الحقيقة، وهذا أكثر ما جذبنى فى صابر؛ تحولاته الكثيرة التى يفعلها.

حمادة هلال فى لقطة من مسلسل «المداح»

■ من هو صابر المداح؟

- صابر المداح شاب تربى فى بيت كله طرق مقربة من الدين، لن أقول بالمعنى الصرف إنه صوفى، لأن الصوفية على رأسى، لكنه ولد يتيما وعاش مع والده الشيخ سلام، وستحدث فى الحلقات المقبلة مفاجآت فى علاقتهما، وما حدث فى الأساس، فهو شاب ورث من والده كيفية شفاء الناس فهو مبروك ولديه «حتة مستخبية»، يعرف أشياء غريبة منها مثلا الأشياء الضائعة من الناس، ولكن الغريب هنا أنه لا يستطيع نفع نفسه أو معرفة أشيائه، فهو يحب سيدنا النبى ويمدح آل بيته والصحابة، ولكن التغيير فى حياته عندما يقابل الشيطان، فيغير كل ما يعرفه ويؤمن به، فيحوله 180 درجة لـ«حتة» غير سوية، وهنا أعجبنى صابر المداح بسبب تحولاته وتركيبة الشخصية.

■هل الرسالة المقصودة هنا فى العمل الاختيار بين الخير والشر؟

- ممكن طبعا فهذا سطر مهم وغالبًا ما يكون الأساس فى حياة الإنسان، الاختيار بين الخير والشر، وأى طريق سيسلك.

■ ظهرت كمعالج روحانى فهل جلست مع شخصية حقيقية كانت مرجعا لتقديم صابر المداح؟

- لم يكن هناك مرجع لى فى تقديم الشخصية، ولم أجلس مع شخصية بعينها من أجل تقديم صابر المداح، ولكن هو مجموعة من الخبرات الحياتية التى حدثت فى حياتى، والتحضيرات بصراحة لم تكن أكثر مع المؤلف أو المخرج فى هذه المنطقة، وعشت مع ناس فى حياتى وقابلتهم فى نفس الأحداث، ولكن ليس شخصا معين مثل صابر، والفترات التى عشتها فى حياتى ومررت بها فى هذه المرحلة دخلت دماغى وركزت فيها وكنت أحاول أركز فى تقديمها، ولكن على تفكيرى، فأصبحت الشخصية هى مجموعة أشخاص دخلت حياتى فكونت شخصية صابر المعالج الروحانى.

حمادة هلال فى لقطة من مسلسل «المداح»

■ هل حدث فى حياتك حادث قريب من الأحداث التى قدمتها فى شخصية صابر؟

- بالفعل من فترة قريبة حدثت من أشخاص قريبين منى وسأقدمها ضمن أحداث العمل.

■ هل تحب ذكر الحادث؟

- لا أحب ذكره لأنه شخصى وأسرار حتى لا يقال بأننى أخذت الأسرار واشتغلت بها.

■ هل يتطرق العمل لصراع أى جماعات دينية؟

- لا نهائيًا فنحن فى العمل نقدم أشياء فى منطقة بعيدة جدًا عن أى جماعة دينية، العمل ليس له علاقة نهائيًا بالدين أو الجماعات.

■ وهل يوجد علاقة المباشرة بين صابر والجن والعفاريت فى «المداح»؟

- طبعا له علاقة بهم، العلاقة جاءت وحدها بدون تفكير، ووجد صابر نفسه فى هذا، لا علاقة دون اختيار، ولم يذهب لها فالطريق أخذه بشكل غريب لهم.

■ هل أصبحت مغامرا وتريد تغيير ثوبك المتعارف عليه خلال السنوات الماضية؟

- طبعا المسلسل مغامرة كبيرة وهى اللعب فى منطقة جديدة علىَّ لم يسبق تقديمها، فأنا لم أحسبها جيدًا.

■ الناس دائما تحب الذهاب لعالم ما وراء الطبيعة والجن والعفاريت والمعالج الروحانى، فهل نعتبر ذلك لعبا فى المضمون؟

- نهائيًا، شخصية صابر أو مسلسل «المداح» ليس لعبا فى المضمون نهائيا، فهناك ناس تحب ذلك وناس لا تحب مشاهدة مثل هذه الأعمال، خصوصًا لو قدمت بطريقة فجة، وقد كنت أركز فى هذا الموضوع، فالناس لن تشاهد المعالج والجن والعفاريت طوال الوقت فهناك حواديت وقصص مختلفة.

حمادة هلال فى لقطة من مسلسل «المداح»

■ ما هى القصص المختلفة التى ستقدمها بعيدًا عن الجن والعفاريت وصابر المعالج؟

- الأهم فى القصص هو توجيه رسالة للناس وهى «كذب المنجمون ولو صدقوا»، وكل إنسان منا لديه فتوحات هو لا يعرفها أو لا يأخذ باله منها، أن يكون لديك إحساس أنه ستحدث لك مشكلة بعد قليل، أو الشخص الذى أمام غير سوىّ أو لا يحب، فهذه فتوحات وأنت لا تعرف، فقلبك مثلا وأنت تذهب لمكان معين أو مشوار وتجده مقبوضا وترفض الذهاب إليه، هذا فتح من الله عليك، وهناك أناس لا يكون لديهم ذلك الأمر، فهناك أشياء داخل الإنسان لا يعرفها أو لا يشاهدها وللأسف من الممكن ألا يستغلها، وهى خير داخله ولكن لا يعرفه.

■ أصعب ما واجهك فى تقديم صابر المداح؟

- الأصعب هو تمثيل الشخصية، وعندما نذهب فى أشياء ستظهر فى الحلقات المقبلة من اكتشافات ستجد صعوبة وتحولات فى صابر، فالتمثيل هنا على الشعرة، فارق بين الأفورة والتمثيل الحقيقى.

■ إلى جانب المعالج، ظهرت أيضًا كمنشد دينى ألم يثر ذلك القلق من جماعات الإنشاد أو الصوفية فيتم مهاجمتك لأى سبب من الأسباب؟

- لو ظهرت شىء غلط أو أخطأت فى الدين فحقهم طبعا أن يهاجمونى، لكنى لن أخطئ فى الدين فأنا أظهر كشخص ملتزم دينيًا، ينام بالتزام، ويصحو من النوم عكس ذلك تمامًا، ولو لم يكن ذلك صحيحا، لما قال سيدنا النبى محمد عليه الصلاة والسلام، يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك، فسيدنا النبى كان قلقا وخائفا طوال الوقت من تقلب القلوب، وهذا موضوع آخر بعيدًا عن الخطأ أو غيره.

■ هل تظهر بصورة شخص شرير؟

- طبعا فىَّ شر كثير.

■ ولكنى أتذكر فى أحد حواراتنا السابقة، قلت إنك لن تقدم الشر لأنك فى الأساس مطرب، وهذا خطأ أن يقدم مطرب أدوارا بها شر فينجح فيها ويتأثر عمله الآخر، فلماذا وافقت على تقديم الشر؟

- حسب نوع الشر الذى سيقدم، فالشر هنا جاء بطريقة مختلفة، الشخصية هنا لم تظهر بالشر من أول مشهد، ولكنها ستدخله بشكل ما، وهو ما راعيته جيدًا.

■ ما قصة ظهورك بالذقن.. ومن قبل ظهرت فى البرومو من غيرها؟

- فى الحلقات المقبلة سيكون هناك سبب لذلك بالفعل، وكنت أتمنى عدم عرض الشخصية بدون الذقن فى البرومو، لأن الموضوع له أسباب خاصة ستحدث فى الحلقات المقبلة.

■ وضح مع توالى الأحداث دخولك مقبرة وبقيت بها أكثر من يوم وأغلقت عليك، فهل الشخصية بها أيضًا علاقة بالآثار واكتشافها؟

- الشخصية ليست خارقة حتى تجلس فى مقبرة أياما، ولكنه رجل جاء ليرقى المكان فى أماكن المقابر الأثرية، ونحن سألنا وعرفنا أنه عندما يتم اكتشاف مقابر جديدة يستقدمون الحكومة لتركيب أبواب وتقفل، ويأتى شيخ له علاقة بفتح المقابر لأن ذلك الأمر له أدعية خاصة حتى لا يتم إيذاء الناس، لأن المقابر لها علاقة بعدد السنوات التى أغلقت فيها، وتخطت آلاف السنين، فأصبح لا بد أن يتواجد شيخ لترطيب المكان، حتى يستطيع الناس العاديون دخولها، وهذا يحدث دائما وهناك أناس كثيرة تأذت بسبب فتحها مقابر ودخولها دون استئذان، لأن كل مكان له خادم أو مجموعة خدام وهذا موجود، ولا يوجد بها اشتغالات، كل ما أقوله صحيح فالموضوع بجد وحقيقى.

■ هل كنت تؤمن بهذه العوالم قبل المسلسل أم تعمقت فيه بعد عرض العمل عليك؟

- تعمقت فيه بعد المسلسل حتى أجد الطريقة ألتى أقدمها به، وتظهر الشخصية بشكل جيد دون الدخول فى تفاصيل غير حقيقية.

■ ذكرت أن الشخصية صعبة ومركبة ما بين مدرس ومداح ومعالج روحانى وفاتح مقابر أثرية، هل صابر أصعب شخصية قابلتك؟

- ممكن طبعا أن تكون الشخصية هى الأصعب.

■ هل تشغلك المنافسة فى رمضان؟

- منافسة ثقيلة جدًا هذا العام وتهمنى جدًا، أتمنى النجاح للجميع والتوفيق، وأن يمنح كل من اجتهد النجاح.

■ ماذا عن العمل مع أحمد سمير فرج؟

- أحمد مخرج كبير وإنسان طيب ومحترم وأظهر العمل بشكل رائع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق