على ربيع: «أحسن أب» مكتوب بحس كوميدي.. ولم تكن هناك مساحة كبيرة من الارتجال (حوار)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لاقتراحات اماكن الخروج

اعتبر الفنان على ربيع أن تجربة مسلسله «أحسن أب» كانت مقلقة بالنسبة له، لكونه المسلسل الكوميدى وسط عشرات الأعمال الدرامية المشاركة فى الماراثون الدرامى الحالى، وتحدث «ربيع» عن كواليس تقديم العمل فى 15 حلقة فقط، وردود الأفعال التى تلقاها على المسلسل ومطالبة الجمهور له بتقديمه فى 30 حلقة، كما تحدث لـ«المصرى اليوم» عن مشاركته الطفل كريم حسين فى بطولة العمل، والكيمياء التى ربطت بينهما خلال تصوير العمل، وعن شخصية مختار الذى يتنكر فى شخصية أب يدعى عبدالحفيظ للمشاركة فى مسابقة للآباء ويضطر للاستعانة بطفل شوارع يجسد دوره كريم.. وإلى نص الحوار:

الفنان على ربيع

ما الذى حمسك لتجربة مسلسل «أحسن أب»؟

- بالتأكيد هو تجربة جديدة بالنسبة لى فى كل شىء، تقدم الكوميديا بشكل مميز يعتمد على المواقف، البداية كانت لدى المؤلفين محمد محمدى وأحمد محيى، وبعد عدة جلسات مع المخرج معتز التونى تم الاستقرار على الفكرة وتطويرها، وتحمست لها لأن البطل أمامى طفل صغير، تخوفنا فى البداية من أداء الطفل و«ربنا رزقنا» بكريم حسين وكان كرم من عند الله صراحة، وشعرت بأننى أمثل أمام فنان مخضرم وليس مجرد طفل، وكان إضافة كبيرة للمسلسل، كريم اكتشاف بالنسبة لى.

من كان صاحب ترشيح كريم؟ وهل حصل على كورسات قبل بدء التصوير؟

- محمد محمدى هو من رشحه، موهوب، ذكى، لم يحصل على كورسات على الإطلاق، جلست معه على مدار شهر طوال فترة التحضير، وقرأت معه المسلسل أكثر من 10 مرات، ويعتبر بطل المسلسل.. هذه الحقيقة من وجهة نظرى.

فكرة أن تهدى البطولة لطفل صغير لماذا؟

- لأنه يستحق ذلك، وأحبه على المستوى الشخصى، بذل مجهودا كبيرا جدًا، هو من سكان محافظة بورسعيد، واضطر للعيش طوال فترة التصوير فى القاهرة بصحبة والدته وشقيقه، واستمتعت به جدًا وراء الكاميرا وخلفها، وتحمله مسؤولية هذا الكم من المشاهد ليس أمرًا سهلا، لديه حلم وأمل فى النجاح، إلى جانب القبول والكاريزما، يجمع بين التراجيديا والكوميديا، متعلم هائل، اعتبرته مثل ابنى وأخى الصغير ويستحق أن يكون هو بطل العمل.

أين كانت صعوبة شخصية «مختار» الحرامى التى جسدتها ضمن الأحداث؟

- «مختار» كاركتر من واقع الحياة، شاهدت بالفعل شبيه مختار فى إحدى الحارات الشعبية، الشاب الذى يتحدث بشكل طبيعى بمنزله مع والده ووالدته، ويضطر لتغيير صوته وأسلوبه فى الكلام مع جيرانه والمحيطين به كنوع من لفت الانتباه والاختلاف، وحينما تحول لـ«عبدالحفيظ» ليشارك فى مسابقة الأب المثالى أصبح طبيعيا.

الشخصية كان فيها تحد صعب حتى لا يبتعد عنها الجمهور؟

- الصعوبة كانت فى تجسيدى لنفس الشخصية التى شاهدتها بالفعل فى الشارع أمام الشاشة بواقعية بدون أفورة، حتى لا «يستغربنى» المشاهد ويقول هو ليه بيتكلم كده؟ وطريقته غريبة؟ كان تخوف بالنسبة لى، حاولت تبسيط كاركتر مختار ليصبح أكثر واقعية، وواجهت صعوبة كذلك فى التحول ما بين مختار وعبدالحفيظ.

هل كانت لديك أى تخوفات فى المسلسل؟

- الصعوبة كونى المسلسل الوحيد الكوميدى فى رمضان بشكل صريح، وكانت مسؤولية كبيرة جدًا، وردود الفعل كانت إيجابية، لم يكن هناك نقد ضد العمل، وكذلك عشت تحديا بسبب وقت تحضير وتصوير المسلسل، بدأت التحضير فى فبراير والتصوير كان فى مارس، قبل رمضان بشهر واحد، لا أعمل على المسلسل لمدة عام، وقت تحضير وكتابة وتصوير «أحسن أب» 3 شهور، وكان من المفترض أن يكون العرض فى النصف الثانى من الماراثون الرمضانى، وفوجئت بتغيير موعد العرض قبل رمضان بأيام، الأمر الذى وضعنا تحت ضغط كبير جدًا، أحاول دائمًا الحفاظ على النجاح الذى حققته على مدار أعمالى السابقة، رغم كل الظروف المحيطة، من ضغط التصوير، كورونا.

دائمًا تعتمد على الارتجال فى مسلسلاتك وأفلامك هل كان ذلك متاحا فى «أحسن أب»؟

- المختلف فى المسلسل أن السيناريو والمشاهد مكتوبة بحس كوميدى مضحك جدًا، كل مشهد يقدم جديدا، ولم يكن هناك مساحة من الارتجال كبيرة عكس أعمالى السابقة فى التليفزيون، لم أرهق نفسى فى الإضافة والاجتهاد على السيناريو، ولكن كان هناك مواقف على الهواء بينى وكريم «زيكا»، التعديلات كانت بسيطة جدًا.

الكوميديا فى «أحسن أب» مختلفة كيف كان التعاون مع هاجر أحمد؟

مسلسل أحسن أب

- دائمًا فى أعمالى أستمع لآراء الجميع، وأتمنى التوفيق لكل زملائى، واذا كان لدى أى من المشاركين فى العمل اقتراح بإضافة فكرة أو لفظ أو مشهد، ليس هناك أى مشكلة فى ذلك طالما فى صالح العمل بالتشاور، وهو ما يخلق راحة فى تعاملنا مع بعضنا البعض وهاجر لديها طاقة وحس كوميدى تحب الضحك، انطلقت ونجحت رغم أنها المرة الأولى التى تخوض فيها كاركتر كوميدى بهذا الشكل، دائمًا أبحث عن الضحك من الحياة اليومية لكل من حولى، ولن تجد لفظًا خارجًا فى كل تجاربى.

من كان صاحب اللوك وارتداء الباروكة؟

- فكرة المخرج معتز التونى، واستايلست العمل، مختار الحرامى فكرنا فى شكل مختلف له كونه من منطقة شعبية، وكذلك عبدالحفيظ الذى يتنكر ليشارك فى المسابقة، كان شيئا مختلفا، ولم أتخوف من تغيير شكلى وهو ما لمسته حينما جسدت 5 شخصيات فى إعلان مؤخرًا وحقق صدى جماهيريا كبيرا.

كيف كانت ردود الفعل على المسلسل كونه 15 حلقة فقط؟

- الحمد لله أغلبية المشاهدين «زعلانين» إن المسلسل خلص، وأنا كذلك، وكانت ظروف العرض مختلفة هذا العام لكنها تجربة جديدة ومميزة، لأنه يتجنب تمامًا فكرة المط والتطويل، الإيقاع سريع، وكان الوقت ضيقا جدًا لكتابة عمل كامل 30 حلقة.

كيف كان التعاون مع المخرج معتز التونى؟

- بصراحة أستمتع بالعمل مع «معتز» لأنه مختلف وعاشق للكوميديا ومدرسة، سلس، لا يعقد الأمور، بسيط، صاحب أسلوب فى الضحك، يحب الممثل ويخرج منه طاقة مختلفة، وهو بالتأكيد ما يبحث عنه أى فنان، إضافة لأن أعماله دائمًا فيها «بركة» وتحقق نجاحًا جماهيريًا، سواءً فى السينما أو التليفزيون.

دائمًا تحرص على تقديم كوميديا دون ألفاظ أو إيحاءات؟

- بدون شك لأننا نقدم عملا للتليفزيون، والمؤلفون والمخرجون يدركون نوعية الأعمال التى أتحمس لها، لا أسعى لإثارة الجدل، لكنى مهموم بإضحاك الناس وهو أمر فى غاية الصعوبة، وفى أحسن أب كنا نقدم نموذجا لطفل من الشارع ورغم ذلك لم يكن هناك مشهد مسىء بسطنا من أدائه بصورة جمالية، نعم تحدث بطريقة مختلفة كونه بدون أب وأم، وعاش لفترة طويلة فى الشارع، وبمجرد أن سنحت له فرصة المشاركة فى مسابقة ويتعامل مع أطفال أسوياء يتمنى أن يصبح مثلهم، وكذلك مختار الحرامى الذى لم يجد أبا يحتويه، وحينما اجتمعنا معًا كونا ثنائيا يبحث عن فرصة لحياة مختلفة، رسالة المسلسل والتى ظهرت فى آخر حلقة فى المسلسل، لحظة الإعلان عن فوز عبدالحفيظ بجائزة «أحسن أب»، حينما يعترف مختار بأنه ليس عبدالحفيظ، وأنه ليس والد مدسر، وأن الطفل يدعى زيكا من أطفال الشوارع، ويؤكد للحضور أنه قدم فى المسابقة، من أجل الجائزة ولكن حينما تعاون مع أكثر من أب ضمن الأحداث علم كيف يكون، ضهر وسند لطفله، ويقول: «أنا حبيت زيكا، ويجب أن يعرف ليس بالكذب والغش يصل للنجاح»،

ويرد عليه زيكا، «اللى حصل دا احسن حاجة حصل لى فى حياتى وحياتك، أنت أحسن أب فى الدنيا»، أحببت فكرة المسلسل جدًا، لأن كل طفل فى الشارع يحتاج لرعاية واحتواء وتربية سيتحول لإنسان أخر، بدلا من أن يظل متسول وحرامى.

اكشف لنا عن أصعب مشاهدك فى العمل؟

الفنان على ربيع

- مشاهدى مع كريم كلها كانت صعبة، وتطلبت مجهودا كبيرا، وتحضيرات، لأنه موجود فى 90% من المسلسل، بدونه كان المسلسل لم يحقق أى نجاح أو صدى، لديه مشاهد كوميدى وأخرى تراجيدى، وأغانى تجمعنا معًا، احتاج لحفظ ومجهود كبير.

هل يمكن أن يجمعك عمل مقبل مع الطفل كريم؟

- بالتأكيد سيشاركنى فيلما مثل سلسلة home alone، لأنه يمتلك الإمكانيات الضخمة ومازال لديه الكثير ليقدمه أمام الشاشة.

خضت تجربة الغناء فى المسلسل فى أغنيتين ماذا عنها؟

- غنيت مع كريم فى الحلقة الأخيرة أغنية درامية لأحمد طارق يحيى، تقول كلماتها «إحنا مخترناش قدرنا، بس قدرنا اختارلنا بعض، وإحنا لفينا وبعدنا ورجعنا تانى كأنه وعد»، ودائمًا أحب الغناء، بأسلوبى وطريقتى، واعتدت على ذلك من وقوفى على خشبة المسرح، لكنى مؤد فى النهاية وليس مطربا.

ماذا عن رؤيتك للماراثون الرمضانى الحالى؟

- جاء فى صالحى ببركة ربنا، أن أكون صاحب المسلسل الكوميدى الوحيد فى رمضان، أمر لا يتكرر كثيرًا، ومسؤولية صعبة، بذلك مجهود كبير فى سبيل تقديم شىء مميز ومختلف والحمد لله حب الناس دائمًا يدفعنى ويحمسنى لتقديم الأفضل، كله توفيق من ربنا ونوايا صالحة.

ماذا عن السينما؟

- أحضر لفيلم جديد تحت عنوان «زومبى»، والمقرر أن يبدأ تصويره بعد عيد الفطر مباشرة، إخراج عمرو صلاح، بمشاركة حمدى الميرغنى وكريم عفيفى وهاجر أحمد، وأتوقع عرضه فى ماراثون عيد الأضحى المقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق