التطورات الأخيرة في فلسطين تربك أجندة مكتب الاتصال الإسرائيلي في المغرب - اليوم 24

فلسطين اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في ظل الغضب الشعبي من تزايد الاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين، خصوصا مع استشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص القوات الإسرائيلية، باتت تتخوف إسرائيل، من أن تمثل هذه الأحداث، عائقا أمام تطور علاقاتها مع المغرب، وتوغلها في المجتمع بالشكل والإيقاع الذي كانت تخطط له.

دافيد غوفرين، رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي حاول في حوار حديث له مع صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، التقليل من تأثير الغضب الرسمي والشعبي في المغرب على تطور العلاقات مع إسرائيل، بتأكيده على أنها سبق وعادت لطبيعتها بعد أحداث سابقة شهدتها فلسطين، متوقعا أن تسير الأمور بالطريقة نفسها بعد مقتل أبو عاقلة واقتحام المسجد الأقصى.

وعلى الرغم من محاولته التقليل من تأثير غضب المغاربة على العلاقات المغربية الإسرائيلية، إلا أن غوفرين يقر بأن هذه الأحداث والتطورات على الأراضي الفلسطينية، تجعل من موضوع ربط علاقات إسرائيلية مع المغاربة “أكثر صعوبة” في ظل هذه الظروف، متهما المغاربة بالاعتماد على وسائل إعلام تنشر أخبارا كاذبة عن إسرائيل، في الحصول على معلوماتهم عن الوضع في فلسطين.

ويضيف رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي، “الجمهور في المغرب يحصل على معظم معلوماته باللغتين الفرنسية والعربية، والكثير من التقارير، خاصة باللغة العربية، هي أكاذيب تحرض وتستفز، مما يجعل من الصعب شرح الموقف”.

وتحدث غوفرين عن تعرض إسرائيل لـ “نظريات المؤامرة”، مراهنا على حسابه النشط على Twitter ومبشرا بقرب إطلاق مكتبه لموقع إلكتروني جديد، في الأسابيع المقبلة، لنشر وجهة النظر الإسرائيلية وتقريبها للمغاربة.

وفي ظل تزايد الاعتداءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، طالبت مجموعة نيابية، بانعقاد اجتماع للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج، بشكل عاجل، بحضور وزير الخارجية.

وقالت مجموعة العدالة والتنمية بمجلس النواب، في مراسلة لها لرئيس اللجنة، إنها تطالب باجتماع، لمناقشة الإجراءات التي ستتخذها البلاد لمواجهة الاستفزازات والاعتداءات، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

وأوضحت المجموعة، أن اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني متواصلة، وتتمثل في اقتحامات متكررة لجحافل المستوطنين لباحات المسجد الأقصى، والتنكيل بالمصلين والمعتكفين ومنع المصلين من مقدسيي الضفة الغربية من الصلاة في المسجد، والتضييق على المسيحيين المؤدين للصلوات في كنيسة القيامة.

وكان المغرب، قد عبر قبل أيام قليلة عن إدانته الشديدة واستنكاره القوي لإقدام القوات الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصـى وإغلاق بواباته والاعتداء على المصلين، مما خلف عددا من المصابين.

ووصف بيان صادر عن الخارجية المغربية، ما يحصل في القدس بـ”الاعتداء الصارخ والاستفزاز الممنهج خلال شهر رمضان على حرمة المسجد الأقصى”.

وأضاف البيان أنه من شأن هذا الاعتداء أن يقوي مشاعر الحقد والكراهية والتطرف، وأن يقضي على فرص إحياء عملية السلام في المنطقة.

ودعت المملكة المغربية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى “التدخل العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى مقدساته”، في موقف تم تبليغه لرئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.

كما خرج مغاربة على مدى اليومين الماضيين للاحتجاج، ضد مقتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، في ظل وجود استعدادات للاحتجاج من جديد غدا السبت أمام البرلمان، دعما لفلسطين ورفضا للتطبيع مع إسرائيل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق