تراجع قيمة "السبعة الكبار" بمقدار 2.3 تريليون دولار خلال يونيو

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تراجع قيمة "السبعة الكبار" بمقدار 2.3 تريليون دولار خلال يونيو, اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 08:45 مساءً

مباشر- تراجعت قيمة الشركات "السبعة الكبار" السوقية بنحو 2.3 تريليون دولار خلال شهر يونيو/حزيران الجاري، وذلك في ظل تزايد تدقيق المستثمرين في الإنفاق الضخم لتلك الشركات العملاقة على البنية التحتية، إذ باتوا يرون فرصاً لتحقيق عائدات أقوى في قطاعات أخرى من السوق.
وتضم هذه المجموعة كلاً من "مايكروسوفت"، و"إنفيديا"، و"ألفابت"، و"آبل"، و"ميتا"، و"تسلا"، و"أمازون"، وسجل مؤشر "سي إن بي سي للسبعة الكبار" انخفاضًا بنسبة 10% منذ بداية شهر يونيو/حزيران.
وتقوم هذه الشركات، ولا سيما "أمازون" و"مايكروسوفت" و"ألفابت" و"ميتا"، بإنفاق مئات المليارات من الدولارات بشكل جماعي لشراء الرقائق الإلكترونية وإنشاء مراكز بيانات لدعم خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، علماً بأن جزءاً من هذه الاستثمارات يتم تمويله عن طريق الديون.
ويترقب المستثمرون رؤية عائدات ملموسة لتلك الاستثمارات، إذ تتجه الأنظار نحو موسم إعلانات الأرباح للربع الثاني من العام، والذي ينطلق الشهر المقبل.
وفي هذا السياق، قال دان آيفز، المدير الإداري في شركة "ويدبوش سيكيوريتيز"، إن الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة وستشكل اختباراً حقيقياً لقطاع التكنولوجيا؛ إذ يترقب المستثمرون موسم أرباح الربع الثاني المهم للغاية في شهر يوليو/تموز، والذي سيقدم مزيداً من الأدلة التي تؤكد صحة مسار التوسع في ثورة الذكاء الاصطناعي.
وأضاف آيفز أنه في غضون ذلك، ستستمر حالة القلق والتوتر في السوق، مع تزايد المخاوف بشأن تكاليف هذا التوسع التكنولوجي الهائل، الذي يحدث مرة واحدة في الجيل، في الوقت الذي تدخل فيه هذه العملية مرحلة جديدة ومتسارعة من النمو.
وتفاوت أداء شركات المجموعة؛ إذ سجل سهم "مايكروسوفت" تراجعاً بنسبة 20% خلال شهر يونيو/حزيران، وانخفض سهم "إنفيديا" بنحو 13%، في حين تراجع كل من "آبل" و"أمازون" بنسبة تقارب 8%. وقد يُعزى جزء من عمليات البيع هذه أيضاً إلى تراجع الزخم المحيط بقصة نمو هذه الشركات السبع الكبرى.
قال توم لي، رئيس الأبحاث في شركة "فاندسترات جلوبال أدفايزرز"، إن السوق يحاول استيعاب السردية الجديدة المتعلقة بالشركات السبع الكبرى، إذ تحولت هذه الشركات من كيانات تعتمد على أصول خفيفة وتولد تدفقات نقدية حرة وفيرة، إلى شركات تتطلب استثمارات ضخمة في الميزانية العمومية.
ويرى لي أن المستثمرين سيبدأون في النظر إلى تلك الميزانية العمومية باعتبارها قوة عاملة، إذ إن السبب وراء إنفاقهم مبالغ طائلة هو استبدال الجهد البشري بالذكاء الاصطناعي بشكل أساسي، سيتم توظيف موارد الميزانية العمومية هذه لتوليد العائدات، وبالتالي سينظر المستثمرون إليها بمرور الوقت على أنها خندق اقتصادي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق