«العناني»: السياحة تعمل علي 3 محاور في ملف رحلة العائلة المقدسة

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أوضح خالد العناني وزير السياحة والآثار في كلمته خلال الاحتفال بذكري دخول العائلة المقدسة لمصر أن هناك المحاور الثلاثة التي تعمل من خلالها وزارة السياحة والآثار على هذا الملف السياحي العمراني التنموي الهام والذي من شأنه أن يساهم في تنمية المجتمعات المحلية المحيطة بطول المسار.

وتحدث الوزير عن المحور الأول الذي يتعلق بالشق الأثري للمشروع وهو تطوير وترميم وصيانة وتوثيق المواقع الأثرية التي مرت بها العائلة المقدسة، مشيرا الى زيارته الأسبوع الماضي لتفقد مشروع تطوير شجرة مريم بحي المطرية.

وعن المحور الثاني، أوضح الوزير أنه يتعلق بتطوير ورفع كفاءة البنية الأساسية للمناطق المحيطة بنقاط مسار العائلة المقدسة والذي تقوده وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع الكنيسة المصرية، لافتاً إلى أنه خلال العام الحالي قام مع وزير التنمية المحلية بافتتاح ٣ مشاريع لتطوير البنية التحتية علي نقاط مسار العائلة المقدسة في سمنود وسخا وتل بسطا، موضحا أنه زار كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب بسمنود مرتين الاولى كانت عندما كان وزيراً الآثار عام ٢٠١٦ عند افتتاحها بعد الانتهاء من مشروع ترميمها والمرة الثانية عند افتتاح مشروع تطوير ورفع كفاءة المنطقة المحيطة بها هذا العام.

وخلال كلمته، أعلن وزير السياحة والآثار أنه خلال الأيام القادمة سيتم افتتاح مشروع تطوير شجرة مريم، وتفقد مشروع ترميم كنيسة جبل الطير بالمنيا.

وأضاف الوزير أن المحور الثالث يختص بالترويج لرحلة العائلة المقدسة سياحياً، حيث تقوم الوزارة بتنظيم واستضافة العديد من الرحلات التعريفية من الشركات المتخصصة في الحج وجمعيات الحج لزيارة مواقع المسار والترويج له وكان آخرها زيارة تعريفية لوفد سياحى إيطالى ووفد سياحى كنسى فرنسى أوائل عام 2020.

وفي نهاية كلمته، تقدم الدكتور خالد العناني بالشكر لقداسة البابا تواضرس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ولقيادات الكنيسة المصرية ولجامعة الزقازيق على تنظيم هذه الاحتفالية، داعياً الله أن تظل مصر التي احتمى بها السيد المسيح واحتضنت كافة الأديان أرضاً مباركة تفتح ذراعيها للجميع، ونموذجاً في التعايش والتسامح، وتظل أرض الأمان والمحبة والسلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق