البابا تواضروس الثاني: مصر تعرضت لمحن طول تاريخها وخرجت منها مرفوعة الرأس (صور)

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«نعيش عصر الانجازات الضخمة ولدينا نهضة إنجازات غير مسبوقة في كافة المجالات».. بهذه العبارة استهل البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفالية الكنيسة لإحياء مسار العائلة المقدسة وعيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر، مساء أمس.

وقال البابا تواضروس الثانى، في كلمته بهذة المناسبة، إن بركة زيارة العائلة المقدسة إلى مصر هي بركة حقيقية وليست كلامًا، فمصر تعرضت لمحن في أزمنة كثيرة وخرجت منها مرفوعة الرأس، بفضل بركة زيارة العائلة المقدسة لأرضها، فبلادنا تقدست، أرضنا تقدست، تاريخنا تقدس، جغرافية بلادنا تقدست.

وطالب وزارة التربية والتعليم، بأن تضم مسار العائلة المقدسة إلى مناهجها لأنه أمر يفخر به كل مصري، كما طالب بأن يكون هذا العيد، عيدًا قوميًا للدولة يضاف إلى قائمة الأعياد القومية.

وقدم البابا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء وكافة الجهات المعنية بتطوير مسار العائلة المقدسة في مصر، إلى جانب مؤسسة مارتيريا للتنمية والثقافة على الاهتمام بتطوير المسار، واصفًا إياه بأنه يعد إنجاز كبير، مشيرًا إلى أننا في مصر نعيش عصر من الإنجازات الضخمة، فهناك مشروعات زراعية وصناعية وفي مجال الطاقة والبناء والطرق، وهي بمثابة نهضة إنجازات غير مسبوقة ففي زمن قليل أقيمت مشروعات كبيرة.

وأشاد بانتباه الدولة المصرية بكل أجهزتها في السنوات الأخيرة إلى مشروع تطوير مسار العائلة المقدسة، ذلك الكنز الموجود في كتب التراث والتاريخ، مؤكداً على أن للمسار قيمة روحية وثقافية اقتصادية.

وأشاد بموكب نقل المومياوات الملكية الذي جرى بمصر في شهر أبريل الماضي، الذي أبهر العالم وقدم مصر برؤية جديدة، وقال البابا: «كم كان مدهشًا أن يقف الرئيس يستقبل ملوكًا حكموا بلادنا منذ آلاف السنين»، وأضاف: «لقد قدمت مصر الصورة الفرعونية الأصيلة لمجتمعنا المصري، ومسار العائلة المقدسة كذلك يستطيع أن يقدم للعالم كله صورة لمصر ويخاطب العالم الغربي بالذات بلغته، ويخاطب العالم كله كيف أن مصر تهتم بهذا الأثر التاريخي والروحي فضلا عن كونه سبب بركة لنا».

واختتم قداسته بالحديث عن خمس بركات اكتسبها المصريون من نهر النيل، وهي، بركة المياه حيث أننا نشرب منها ونستخدمها في كافة أمور حياتنا، وبركة الهدوء والحياة اللطيفة، حيث أننا نسكن حول النهر فأخذنا منه طبيعته، وطبيعته هادئة، فصار المصريون يتسمون بالهدوء، في تاريخ المصريين لا يعرف عنفًا، وبركة روح العبادة، فنهر النيل يجري بطول مصر، ثم في نهايته يتفرع إلى فرعين، وهو بذلك يشبه شخص يصلي رافعًا يديه، وهذا يذكرنا أن المصريين شعب متدين، فروح العبادة أمر متجذر فينا منذ أيام الفراعنة، ثم المسيحية، ثم الإسلام والمسيحية والإسلام في مصر لهما طعم خاص هذا إلى جانب أننا لا نخاف ونثق دومًا أن يد الله معنا، وبركة الوحدة الوطنية، فنحن نسكن متجاورين، دون تفريق، لذا تربت في داخلنا ما نسميه باللغة المعاصرة الوحدة الوطنية، وبركة روح العائلة، نحن في مصر نعيش بروح العائلة الواحدة family spirit لنا جذر واحد، نحن «عائلة المصريين» لذا جاءت العائلة المقدسة الصغيرة لتبارك العائلة الكبيرة المصريين.

وتخلل الاحتفالية، فقرات فنية وموسيقية وكلمات روحية ورسمية، ضمنها كلمات لقداسة البابا، والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والأنبا دانيال أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدس، والدكتورة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار، والدكتورة شيرين سيف، وفيلم وثائقي عن رحلة العائلة المقدسة في مصر.

طالب بتدريس مسار العائلة المقدسة وتخصيص المناسبة عيد قومى .. البابا: مصر تعرضت لمحن طول تاريخها وخرجت منها مرفوعة الرأس (صور)
طالب بتدريس مسار العائلة المقدسة وتخصيص المناسبة عيد قومى .. البابا: مصر تعرضت لمحن طول تاريخها وخرجت منها مرفوعة الرأس (صور)
طالب بتدريس مسار العائلة المقدسة وتخصيص المناسبة عيد قومى .. البابا: مصر تعرضت لمحن طول تاريخها وخرجت منها مرفوعة الرأس (صور)
طالب بتدريس مسار العائلة المقدسة وتخصيص المناسبة عيد قومى .. البابا: مصر تعرضت لمحن طول تاريخها وخرجت منها مرفوعة الرأس (صور)
طالب بتدريس مسار العائلة المقدسة وتخصيص المناسبة عيد قومى .. البابا: مصر تعرضت لمحن طول تاريخها وخرجت منها مرفوعة الرأس (صور)
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق