أكدت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس اليوم الجمعة أن "حرية الملاحة في مضيق هرمز غير قابلة للتفاوض"، مشددة على ضرورة إعادة فتحه وضمان استقراره في أسرع وقت ممكن لما يمثله من شريان حيوي للاقتصاد العالمي.
وأوضحت كالاس في تصريحات للصحافيين قبيل قمة قادة الاتحاد الأوروبي في العاصمة القبرصية نيقوسيا أن "استقرار مضيق هرمز يمثل مصلحة دولية ملحة في ظل التأثير المباشر لأي اضطراب فيه على أسواق الطاقة والنمو الاقتصادي العالمي".
وشددت على أن "أي محادثات مع إيران يجب ألا تقتصر على الجانب السياسي فقط بل ينبغي أن تشمل خبراء مختصين في المجال النووي"، محذرة من أن "غيابهم قد يؤدي إلى التوصل لاتفاق أقل قوة من الاتفاق النووي السابق".
وأضافت أن "التركيز على الملف النووي وحده دون معالجة القضايا الأوسع مثل برامج الصواريخ ودعم الجماعات المسلحة والأنشطة السيبرانية قد يفضي إلى نتائج عكسية ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي".
بدوره قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات مماثلة "لدينا مصلحة في أن يعود الاستقرار إلى مضيق هرمز بأسرع وقت وأن تستقر اقتصادات العالم".
من جانبه، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في تصريحات صحافية إن "الأزمة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط تعكس بوضوح أهمية الالتزام بالقانون الدولي".
ودعا سانشيز في هذا الصدد إلى فرض ضرائب على الأرباح الاستثنائية لشركات الطاقة بهدف تمويل إجراءات تخفف من أعباء ارتفاع الأسعار على المواطنين الأوروبيين والشركات، مشيرا إلى ضرورة إتاحة مرونة أكبر في القواعد المالية الأوروبية لدعم الاستثمار في الطاقة المتجددة.

















0 تعليق