نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إعلام عبري: إسرائيل تبلغ الجانب اللبناني باكتمال بناء المنطقة الأمنية بالجنوب, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 09:27 مساءً
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأن تل أبيب أبلغت الجانب اللبناني اكتمال بناء المنطقة الأمنية جنوبي لبنان ووصولها إلى جميع المواقع المحددة سلفًا.
وأكدت هيئة البث، أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من الخط الأصفر وقلعة الشقيف لكنها تدرس الانسحاب من مناطق أخرى.
يأتي ذلك بعدما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر وسندافع من هناك عن بلداتنا الشمالية.
وأضاف نتنياهو: أصدرت تعليمات للجيش بأن لديه حرية العمل في لبنان لإحباط أي تهديد عليهم أو على بلداتنا في الشمال.
حزام أمني عازل في الجنوب اللبناني لمنع حزب الله من شن هجمات
ومساء أمس، أكد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن "المهمة في لبنان لم تنته بعد"، وفق تعبيره.
وبحسب شبكة «العربية»، أضاف نتنياهو في كلمة ألقاها، أن القوات الإسرائيلية تقيم حزاما أمنيا عازلا في الجنوب اللبناني لمنع حزب الله من شن هجمات. وقال: "لا يزال هناك ما يجب علينا فعله في لبنان".
كذلك كرر التأكيد على أن قوات الاحتلال لن تنسحب مما وصفها بـ"المناطق الأمنية" في لبنان.
نتنياهو: إيران لن تحصل على سلاح نووي
أما عن إيران، فأكد أن إسرائيل قامت بالعديد من العمليات في الداخل الإيراني وتسعى للحيلولة دون امتلاكها سلاحًا نوويًا.
كما شدد نتنياهو على أن إيران لن تحصل على سلاح نووي ما دام رئيسا للحكومة. واعتبر أن حصول طهران على سلاح نووي تهديد وجودي لإسرائيل، مؤكدًا أنه "سيمنع ذلك".
إلى ذلك، صعد لهجة التحدي لواشنطن، قائلًا: "لم أطلب إذنًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للهجوم على إيران بل أبلغته بذلك".
وكان وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كرر بدوره مجددًا في وقت سابق اليوم، أنه لن يسحب الجيش من الجنوب اللبناني. وقال كاتس "حتى لو كان هناك طلب أمريكي فلن نسحب قواتنا من جنوب لبنان، ولن نسمح بعودة 200 ألف من سكان المستوطنات الشمالية إلى وضع التهديد السابق".
سعي واشنطن للضغط على تل أبيب من أجل التهدئة في لبنان ووقف الحرب
أتت تلك التصريحات مع سعي واشنطن للضغط على تل أبيب من أجل التهدئة في لبنان ووقف الحرب، بينما تسير المحادثات مع إيران على قدم وساق.
وكانت العلاقات بين الإدارة الأمريكية ونتنياهو توترت مؤخرًا إثر تصريحات وانتقادات بعض وزرائه لمذكرة التفاهم التي وقعت بين إيران وأمريكا في 18 يونيو وتلتها محادثات مباشرة بين الجانبين في سويسرا.
إذ اعتبر العديد من المسؤولين الإسرائيليين أن الاتفاق الأولي مع طهران لم يحسم الملف النووي.
كما رأوا أن المذكرة ربطت مصير التفاوض الإيراني الأمريكي بملف لبنان.


















0 تعليق