القديس تيموثاوس الثاني، مسيرة 21 عاما في تثبيت الإيمان الأرثوذكسي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القديس تيموثاوس الثاني، مسيرة 21 عاما في تثبيت الإيمان الأرثوذكسي, اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 04:08 صباحاً

تحيي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ذكرى نياحة القديس تيموثاوس الثاني، البطريرك السادس والعشرين من بطاركة الكرسي المرقسي، الذي ارتبط اسمه بسنوات طويلة من الجهاد في سبيل الحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي وتثبيت المؤمنين عليه.

وتذكر السنكسار الكنسي أن البابا تيموثاوس الثاني تنيح في 31 يوليو عام 477 ميلاديًا، الموافق سنة 193 للشهداء، بعد أن قضى على الكرسي المرقسي نحو واحد وعشرين عامًا وعشرة أشهر.

واختير البابا تيموثاوس الثاني للبطريركية عقب نياحة البابا ديسقورس، البطريرك الخامس والعشرين، الذي عُرف بجهاده في الدفاع عن الإيمان الأرثوذكسي، لتبدأ للبابا الجديد رحلة طويلة من الخدمة وسط ظروف صعبة وتحديات عديدة.

وتعرض البابا تيموثاوس الثاني خلال فترة خدمته للنفي بسبب تمسكه بما تسلمته الكنيسة من الإيمان، حيث نفاه الملك لاون الكبير إلى جزيرة غاغرا بفلاغونيا، وقضى في منفاه سبع سنوات، محتملًا مشقات الغربة والنفي، قبل أن يعود إلى كرسيه بكرامة عظيمة في عهد الملك لاون الصغير.

وبعد عودته، واصل البابا تيموثاوس الثاني خدمته الرعوية، وكرّس ما تبقى من حياته لتثبيت أبناء الكنيسة على الإيمان المستقيم، محافظًا على ما تسلمته الكنيسة من تعاليم وعقيدة، حتى رقد بسلام بعد سنوات حافلة بالجهاد والخدمة.

وتستعيد الكنيسة في ذكرى نياحته مسيرة أحد بطاركتها الذين واجهوا ظروفًا قاسية في سبيل الحفاظ على الإيمان، وتقدم سيرته نموذجًا للصمود والثبات في الخدمة، خاصة خلال الفترات التي شهدت صراعات واضطرابات دينية وسياسية في تاريخ الكنيسة القبطية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق