«شوفها قبل ما تجرب تعيشها» تجذب شباب رأس البر بتجربة الواقع الافتراضي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
«شوفها قبل ما تجرب تعيشها» تجذب شباب رأس البر بتجربة الواقع الافتراضي, اليوم الأحد 16 أغسطس 2026 12:31 مساءً

شهدت وحدة البرامج الوقائية التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي بمنطقة اللسان في رأس البر بمحافظة دمياط، إقبالًا كبيرًا من المصطافين، خاصة الشباب والفتيات والأسر، بالتزامن مع تكثيف الأنشطة التوعوية خلال موسم الصيف.

واستقبل المقر التوعوي مئات المترددين على المنطقة، للمشاركة في مجموعة من الفعاليات التفاعلية التي تستهدف تعريف الشباب والأسر بمخاطر التدخين وتعاطي المواد المخدرة، إلى جانب تقديم رسائل وقائية بأساليب مبتكرة تناسب مختلف الفئات العمرية.

محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات

وتأتي أنشطة الوحدة ضمن جهود تنفيذ محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، من خلال الوصول بالرسائل التوعوية إلى الشباب في أماكن تجمعهم، خاصة المناطق الساحلية والمصايف التي تشهد كثافات مرتفعة خلال أشهر الصيف.

الواقع الافتراضي يحاكي رحلة الإدمان

وكانت مبادرة «شوفها قبل ما تجرب تعيشها» من أبرز الأنشطة التي جذبت اهتمام الشباب في رأس البر، بعدما اعتمدت على تكنولوجيا الواقع الافتراضي لتقديم تجربة محاكاة توضح التأثيرات السلبية لتعاطي المخدرات على حياة الإنسان.

ومن خلال نظارات الواقع الافتراضي، يخوض المشاركون تجربة تحاكي مراحل مختلفة من التعاطي والإدمان، بما يساعدهم على إدراك التداعيات الصحية والنفسية والاجتماعية والوظيفية التي قد تترتب على الوقوع في دائرة المخدرات.

ويشارك المتطوعون التابعون للصندوق في تعريف المصطافين بالتجربة ومساعدتهم على خوضها، بهدف تقديم الرسالة الوقائية بصورة تفاعلية، خاصة أن رحلة التعاطي قد تبدأ بعبارة بسيطة مثل «جرب»، قبل أن تتحول إلى مشكلات أكثر خطورة تؤثر على صحة الفرد وعمله وعلاقاته الأسرية والاجتماعية.

كما تتضمن الفعاليات أنشطة وألعابًا تفاعلية مخصصة للأطفال، تتناول بصورة مبسطة أضرار التدخين، بما يساهم في غرس المفاهيم الوقائية لديهم منذ سن مبكرة.

«سفراء للوقاية» من شباب دمياط

وأكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن إنشاء وحدة البرامج الوقائية في رأس البر يأتي ضمن خطة الصندوق للتواجد في المناطق السياحية والمصايف خلال فترة الصيف، واستثمار تجمعات الشباب في تقديم أنشطة توعوية ووقائية.

وأوضح أن الصندوق يعتمد على أدوات حديثة في توصيل رسائل التوعية، وفي مقدمتها تقنية الواقع الافتراضي، التي تمنح الشباب فرصة للتعرف بصورة تفاعلية على الآثار السلبية لتعاطي المخدرات وانعكاساتها على مختلف جوانب الحياة.

وأشار إلى أن أنشطة الوحدة لا تقتصر على توعية المصطافين فقط، وإنما تشمل أيضًا تدريب عدد من شباب دمياط المتطوعين ليكونوا «سفراء للوقاية»، ويساهموا في نشر الرسائل التوعوية بين أقرانهم في الشواطئ والأماكن العامة.

وشدد مدير الصندوق على أهمية مشاركة الشباب في جهود الوقاية، باعتبارهم طرفًا أساسيًا في إيصال الرسائل التوعوية إلى أقرانهم، بما يعزز تأثير الحملات ويجعل الوقاية مسؤولية مجتمعية يشارك فيها الجميع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق