"يا فرحة ما تمت"، طفل يستولي على زجاجات من ماكينة إعادة التدوير في الدقي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"يا فرحة ما تمت"، طفل يستولي على زجاجات من ماكينة إعادة التدوير في الدقي, اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:57 صباحاً

في خطوة حظيت بإعجاب المواطنين، بدأت تجربة وضع ماكينات لتدوير العبوات البلاستيكية وعلب المشروبات المعدنية، بهدف تشجيع المواطنين على التخلص من المخلفات القابلة لإعادة التدوير بطريقة منظمة، وتحويلها إلى نقاط يمكن الاستفادة منها. 

إلا أن التجربة شهدت واقعة أثارت الجدل، بعدما ظهر طفل صغير في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثناء استيلائه على زجاجات من إحدى ماكينات تدوير العبوات بمنطقة الدقي.

فيديو متداول يرصد الواقعة

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو على نطاق واسع، وسط حالة من الاستغراب والتساؤلات حول ملابسات الواقعة، خاصة أن ماكينات تدوير العبوات تمثل تجربة جديدة لاقت ترحيبًا من المواطنين، لما توفره من حافز للتخلص من المخلفات البلاستيكية والمعدنية بطريقة إيجابية تسهم في دعم جهود إعادة التدوير والحفاظ على البيئة.

ومع انتشار الفيديو، تحركت الأجهزة الأمنية لفحص الواقعة وتحديد هوية الطفل الظاهر في المقطع، وتمكنت من ضبطه، ووجهت إليه تهمة سرقة الزجاجات الفارغة من ماكينة تدوير العبوات بدائرة قسم شرطة الدقي.

واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع التعامل مع الطفل وفقًا للإجراءات القانونية المقررة في مثل هذه الحالات.

القمامة تتحول إلى نقاط

وكان حي الدقي قد بدأ تشغيل ماكينتين لاسترداد المخلفات الصلبة كنموذج تجريبي، تتيحان للمواطنين وضع الزجاجات البلاستيكية وعلب المشروبات المعدنية داخل الماكينة، مقابل الحصول على نقاط تُضاف إلى رقم الهاتف الخاص بالمستخدم، ويمكن تحويلها إلى مقابل مادي وفقًا لنظام التجربة.

وتقوم فكرة المبادرة على تقديم حافز مباشر للمواطن مقابل تسليم المخلفات القابلة لإعادة التدوير، بدلًا من إلقائها في الشوارع أو وضعها داخل صناديق القمامة، بما يشجع على فرز المخلفات ويحد من وصول المواد القابلة لإعادة التدوير إلى صناديق القمامة التي قد تتعرض للفرز العشوائي.

ويحصل المستخدم على نقاط وفقًا لنوع العبوة وحجمها، وتصل قيمة الاستبدال إلى 100 نقطة مقابل 10 جنيهات.

واقعة الدقي تسلط الضوء على تحديات التجربة

وأعادت الواقعة تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على ماكينات إعادة التدوير وعدم استغلالها بصورة تضر بالهدف الذي أُنشئت من أجله، خاصة أنها تمثل تجربة جديدة تستهدف نشر ثقافة إعادة التدوير وتشجيع المواطنين على المشاركة في جمع المخلفات القابلة لإعادة الاستخدام.

وبينما لاقت فكرة ماكينات تدوير العبوات ترحيبًا من المواطنين، كشفت واقعة الدقي عن أحد التحديات التي قد تواجه مثل هذه المبادرات، بعدما تحولت إحدى الماكينات إلى محور واقعة استيلاء على زجاجات، وثقها أحد الأشخاص في مقطع فيديو قبل أن ينتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق