نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رسالة بخط يد السيسي إلى فعالية الاحتفال بمرور 70 عامًا على العلاقات المصرية - الصينية, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:34 مساءً
وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة ترحيبية إلى فعالية الاحتفال بمرور ٧٠ عامًا على العلاقات المصرية - الصينية، والتي تم تنظيمها اليوم الثلاثاء الموافق الأول من سبتمبر بالقاهرة بالمشاركة بين وزارة الدولة للإعلام ومجموعة الصين للإعلام.
وعبر الرئيس في الرسالة التي تلاها الكاتب الصحفي ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام في بداية الاحتفالية عن ترحيبه بـ الرئيس الصيني شي جين بينج الذى حل ضيفًا عزيزًا على ضفاف النيل وصديقًا كريمًا للشعب المصري الذي يُكن كل المحبة والود للشعب الصيني.
وفيما يلى نص رسالة الرئيس عبد الفتاح السيسي
يسعدني أن أتقدم بكل التهاني القلبية إلى الشعبين المصرى والصيني، بمناسبة احتفال البلدين بالذكرى السبعين لتدشين العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، كما نُرحب كل الترحيب بزيارة أخر وصديقى الرئيس "شي جين بينج" رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى مصر الذي يحل ضيفًا عزيزًا على ضفاف النيل، وصديقا كريما للشعب المصرى الذي يكن في قلبه كل المحبة والود للشعب الصيني الصديق.
لقد عملت أنا وفخامة الرئيس "شي جين بينج" على مدار أكثر من اثني عشر عامًا من أجل دفع وتدعيم علاقات الود والصداقة بين مصر والصين، ولقد نجحت جهودنا المشتركة في الارتقاء بالعلاقات الثنائية الى مرتبة الشراكة الإستراتيجية الشاملة، والتي أسهمت في تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات والتدفقات السياحية والتبادلات الشعبية بين الجانبين، فضلًا عن تشجيع البعثات العلمية والثقافة؛ خاصة بين الشباب المصري والصيني.
أساس متين للعلاقات المصرية الصينية ممتدة لعقود طويلة
لقد تطورت علاقات مصر والصين على مدار هذه العقود السبعة للآن أصبحت نموذجا يحتذى به في العلاقات بين الشركاء، حيث ترتكز على مبادئ الاحترام المتبادل والتضامن والمصالح المشتركة، وتعزيز روح التعاون بين دول العالم والدفاع عن مبادئ الحق والعدل والمساواة، وتحقيق التنمية الشاملة والسلام العادل، حيث سنظل نعمل معًا مع الأصدقاء في الصين لترسيخ هذه المبادئ كأساس متين العلاقات ممتدة لعقود طويلة.
إننا إذ نستقبل فخامة الرئيس "شرجين بينج" في بلده الثاني مصر، فإننا نتطلع لمرحلة جديدة من العلاقات الأكثر تطورا والتي تتضافر فيها جهود البلدين والشعبين من أجل تعزيز التضامن والتعاون في مجالات أكثر تنوعًا تحقق للجانبين المنفعة المشتركة، آملين في عقود جديدة من الصداقة والود والتعاون المشترك بين بلدينا الصديقين، لتحقيق مزيد من الازدهار والتقدم لشعبينا والتنمية والسلام للعالم.


















0 تعليق