خبير استراتيجي: طقوس المستوطنين بالأقصى جزء من مخطط لطمس الهوية العربية والإسلامية

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير استراتيجي: طقوس المستوطنين بالأقصى جزء من مخطط لطمس الهوية العربية والإسلامية, اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 02:34 مساءً

أكد الدكتور رفعت سيد أحمد، الخبير الاستراتيجي والمفكر القومي، أن أداء مستوطنين يهود طقوس تلمودية في الساحة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة داخل المسجد الأقصى، يأتي في ظل استمرار الاقتحامات والتحركات الاستفزازية في باحات المسجد. 

وأوضح أن تكرار اقتحامات المستوطنين اليهود للمسجد الأقصى يجب النظر إليه في إطار المخطط الصهيوني لطمس الهوية العربية والإسلامية للقدس، مؤكدًا أن المخطط الإسرائيلي تجاه المسجد الأقصى مستمر ولم يتوقف.

إسرائيل تسعى لمحو الهوية العربية والإسلامية لفلسطين

وقال الدكتور رفعت سيد أحمد، في تصريحات خاصة لـ«فيتو»، إن إسرائيل تنفذ، مخططًا واسعًا يستهدف محو الأثر والهوية العربية والإسلامية لفلسطين.  

وأضاف أن ما وصفه بالاستهداف طال آثارًا إسلامية في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الحفريات أسفل المسجد الأقصى تُجرى تحت مزاعم مرتبطة ببناء «هيكل سليمان»، واصفًا هذه المزاعم بأنها «وهم كبير».

دعوات للتحرك الدبلوماسي لمواجهة التصعيد

وشدد الخبير الاستراتيجي على أن هذه المخططات، من وجهة نظره، تتطلب تحركًا من الدول الراعية لوقف إطلاق النار في الأراضي المحتلة، وفي مقدمتها الأردن والمغرب، إلى جانب تحرك الدول الإسلامية عبر الضغط الدبلوماسي. 

وأضاف أنه إذا لزم الأمر، فيجب استخدام أدوات ضغط أخرى، محذرًا من استمرار التصعيد، قائلًا: «وإلا سنجد الأقصى مهدمًا، وليس فقط عرضة لغزو المستوطنين والمتطرفين الصهاينة».

تقارير مقدسية ترصد تصاعد الاقتحامات

وبحسب تقارير صادرة عن محافظة القدس ومنصة «معراج» المقدسية ومركز معلومات وادي حلوة، كان المسجد الأقصى محورًا للانتهاكات الإسرائيلية خلال شهر يوليو الماضي، بعدما اقتحمه ما بين 9670 و9848 مستوطنًا، إضافة إلى أكثر من 4500 شخص دخلوا بزعم السياحة، فيما توزعت الاقتحامات على مدار 22 يومًا. 

وأشارت الحصيلة التي أوردتها المؤسسات المقدسية إلى أن المسجد الأقصى تصدر مشهد التصعيد الإسرائيلي خلال يوليو، بالتزامن مع استمرار سياسات القتل والاعتقال والهدم والاستيطان، في إطار مساعٍ لفرض واقع جديد في القدس، بما يمس هوية المدينة وطابعها التاريخي والديني، ويعزز السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى ومحيطه.

طقوس تلمودية واقتحامات متكررة في الأقصى

وتزامنت الاقتحامات، وفق التقارير المشار إليها، مع ممارسات استفزازية، شملت أداء طقوس تلمودية علنية، بينها السجود والانبطاح والغناء والرقص، إلى جانب إدخال كتب وملابس وأدوات دينية يهودية إلى باحات المسجد. 

واعتبرت المؤسسات المقدسية هذه الممارسات تصعيدًا في استهداف الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وبحسب ما أورده «المركز الفلسطيني للإعلام»، سجل 23 يوليو 2026 أعلى وتيرة لاقتحامات المسجد الأقصى منذ احتلال القدس عام 1967، مع دخول أكثر من 4822 مستوطنًا إلى باحاته، بينهم وزراء وأعضاء في الكنيست وحاخامات وقيادات في جماعات «الهيكل»، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق