نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
علامات تدل على وجود اضطراب بالبكتيريا النافعة فى الأمعاء, اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 04:25 مساءً
الإثنين 07/سبتمبر/2026 - 04:22 م 9/7/2026 4:22:02 PM
18 حجم الخط
البكتيريا النافعة من أنواع البكتيريا المهمة التى توجد فى الجهاز الهضمى لأنها تعمل على تنظيم عملية الهضم والاخراج وتقليل اضطرابات المعدة.
وقلة البكتيريا النافعة بالجهاز الهضمي يسبب مكملات عديدة أبرزها هى الهضم والإمساك كثرة الغازات والانتفاخ، ما يؤثر على عمل الجهاز الهضمي.
ويقول الدكتور عماد خليل استشارى أمراض الباطنة والكبد، إن البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي تلعب دور مهم في الحفاظ على صحة الأمعاء، والمساعدة في عملية الهضم، ودعم الحاجز المعوي والتفاعل الطبيعي مع جهاز المناعة، وعندما يحدث اضطراب في توازن ميكروبات الأمعاء، وهو ما يعرف باختلال الميكروبيوم، قد تظهر بعض الأعراض الهضمية لدى بعض الأشخاص.
علامات تدل على وجود اضطراب بالبكتيريا النافعة فى الأمعاء
وأضاف خليل، ومن العلامات التي قد تصاحب اضطراب توازن البكتيريا النافعة:
- الانتفاخ والغازات المتكررة، وقد يلاحظ الشخص زيادة الشعور بالامتلاء أو الغازات، خاصة بعد تناول بعض الأطعمة.
- الإمساك أو الإسهال المتكرر، يمكن أن يصاحب اضطراب الأمعاء تغير في حركة الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تغير نمط الإخراج.
- تغير شكل أو انتظام البراز، مثل اختلاف قوامه أو عدد مرات التبرز المعتادة.
- آلام وتقلصات البطن، وقد تكون مصحوبة بالانتفاخ أو تغير عادات الإخراج.
- زيادة أعراض القولون العصبي، اضطراب الميكروبيوم قد يتداخل مع الأعراض لدى بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي، لكنه ليس السبب الوحيد.
- ظهور عدم تحمل بعض الأطعمة، وقد يشعر الشخص بزيادة الأعراض بعد تناول أطعمة كان يتناولها سابقا دون مشكلة، إلا أن ذلك يحتاج إلى تقييم لمعرفة السبب الحقيقي.
- تغير ملحوظ في رائحة البراز، قد تتأثر رائحة البراز بالنظام الغذائي وطريقة الهضم وتركيبة ميكروبات الأمعاء.
- الرغبة المتكررة في تناول السكريات، وتذكر أحيانا ضمن الأعراض المرتبطة بتغير الميكروبيوم.
- الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة، وقد يحدث بالتزامن مع اضطرابات الجهاز الهضمي، لكنه عرض غير محدد وله أسباب كثيرة.
- اضطراب النوم أو المزاج، وتوجد علاقة معقدة بين الأمعاء والدماغ، وقد تتأثر بعض الجوانب النفسية والنوم باضطرابات الجهاز الهضمي.
- زيادة اضطرابات الهضم بعد المضادات الحيوية، والمضادات الحيوية يمكن أن تغيّر تركيبة ميكروبات الأمعاء، وقد يعاني بعض الأشخاص بعدها من الإسهال أو الانتفاخ أو تغير عادات الإخراج.
وتابع، يمكن دعم صحة ميكروبات الأمعاء من خلال تنويع النظام الغذائي، والإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات الغنية بالألياف، وتناول الأطعمة المخمرة المناسبة مثل الزبادي، مع تقليل الإفراط في الأطعمة فائقة التصنيع والسكريات المضافة، ومن المهم أيضا عدم استخدام المضادات الحيوية دون وصفة طبية، لأنها لا تقتل البكتيريا الضارة فقط، بل يمكن أن تؤثر أيضا في البكتيريا النافعة.

















0 تعليق