باريس - أ ف ب
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية إعدام مواطنها شان تاو فومي في كانتون (جنوب الصين)، بعدما حُكم عليه بالإعدام في العام 2010 بتهمة الاتجار بالمخدرات، معربة عن استنكارها.
وأوضحت الوزارة في بيان السبت أن الرجل البالغ 62 عاماً، والمولود في لاوس، أُعدم «رغم تحرك السلطات الفرنسية، بما في ذلك طلب العفو لأسباب إنسانية لصالح مواطننا»، مؤكدة مجدداً معارضة فرنسا لعقوبة الإعدام «في كل مكان وفي جميع الظروف»، وداعية إلى «إلغائها عالمياً».
وأضافت أن «دفاع شان لم يُتح له الوصول إلى الجلسة الأخيرة أمام المحكمة، ما يشكل انتهاكاً لحقوقه».
وكان شان تاو فومي قد حُكم عليه في البداية بالسجن المؤبد عقب توقيفه عام 2005، قبل أن يُعاد النظر في قضيته بعد ظهور «عناصر جديدة»، ليُحكم عليه بالإعدام من قبل محكمة في كانتون بتهم تصنيع ونقل وتهريب والاتجار بالميثامفيتامين.
ورداً على سؤال بشأن القضية، لم تعلّق وزارة الخارجية الصينية الأحد على تفاصيلها، مكتفية بالقول في بيان إن «مكافحة الجرائم المرتبطة بالاتجار بالمخدرات هي مسؤولية جميع الدول».


















0 تعليق