عاجل
أكبر صفقات الكهرباء في الربع الثالث 2026.. اتفاقيات عملاقة (تقرير)6 مشروعات غاز ضخمة يراهن عليها العراق (خاص)صحة بني سويف تتوسع في إنشاء وحدات للعلاج الطبيعي بالقرى لخدمة المواطنينحياة كريمة.. تفاصيل محطة مياه سطحية كبرى تدخل الخدمة بأسوان.. صورمياه الغربية تدعم التحول الرقمي بمنظومة الإسكادا لمراقبة المحطات.. تفاصيلطقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض فى درجات الحرارة مائل للبرودة ليلا.. فيديو250 عملًا فنيًا للطلاب في معرض بكلية التربية النوعية بجامعة سوهاجطقس معتدل على مطروح والساحل الشمالي اليوم الاثنين 5-10-2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تهم فساد تطال مسؤولين حكوميين أوروبيين بملفات إبستين ومطالب بإشراك الاتحاد الأوربي بالتحقيقات

منذ 8 شهر
دعا نواب في البرلمان الأوروبي إلى إشراك مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختصة في التحقيق بالوقائع والعلاقات التي كشفتها الوثائق الأخيرة المرتبطة بقضية الملياردير الأميركي المنتحر جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة للاتجار بالقاصرات.

وقالت رئيسة لجنة شؤون الأمن والدفاع في البرلمان الأوروبي، ماري أجنيس شتراك تسيمرمان، المنتمية إلى الحزب الديمقراطي الحر الألماني، في تصريحات لصحيفة هاندلسبلات، إن مؤسسات أوروبية مثل يوروبول وهيئات الاتحاد الأوروبي المعنية بمكافحة غسل الأموال، يجب أن تبدأ فورًا وبشكل منهجي بتقييم المعطيات المتوافرة، وأن تتعاون بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين عند الضرورة.

وأضافت أن الشبكات الإجرامية العابرة للحدود لا يمكن كشفها بفعالية إلا من خلال تعاون دولي منسق، خاصة في القضايا التي تتداخل فيها المصالح المالية والسياسية.

وبعد النشر الأخير لوثائق جديدة تتعلق بقضية إبستين، بات عدد من المسؤولين الحكوميين الأوروبيين السابقين تحت أنظار السلطات، على خلفية شبهات بتشابكات مالية مع مرتكب الجرائم الجنسية.

وفي هذا السياق، تُجرى تحقيقات بحق وزير الاقتصاد البريطاني الأسبق بيتر ماندلسون، للاشتباه في نقله معلومات حساسة إلى إبستين خلال الأزمة المالية، فيما تفحص السلطات الفرنسية اتهامات باحتمال التهرب الضريبي بحق وزير الثقافة الفرنسي الأسبق جاك لانغ.

من جهته، شدد نائب رئيس كتلة الخضر في البرلمان الأوروبي سيرغي لاغودينسكي على ضرورة التعامل مع الفضيحة على المستوى الأوروبي، معتبرًا أن وجود مؤشرات موثوقة على جرائم عابرة للحدود أو غسل أموال أو تأثير سياسي، لا يمكن أن يبقى شأنًا وطنيًا بحتًا.

وأوضح لاغودينسكي أن وجود تدفقات مالية عابرة للحدود أو هياكل منظمة يستدعي تقييمًا منسقًا من قبل يوروبول وهيئات الاتحاد الأوروبي لمكافحة غسل الأموال، على أن يكون ذلك مكمّلًا للتحقيقات الوطنية وتحت رقابة برلمانية واضحة.

بدورها، أكدت شتراك-تسيمرمان أن ما كُشف عنه حتى الآن في قضية إبستين "يثير أسئلة خطيرة لا يجوز أن تتوقف عند الحدود القارية والوطنية"، مشيرة إلى أنه في حال ثبت تأثر صناع قرار في السياسة أو الاقتصاد عبر الابتزاز أو الإكراه، أو وجود تدفقات مالية ناتجة عن ذلك، فإن الأمر يمثل أيضًا تهديدًا للأمن السياسي الأوروبي.

وأضافت أنه إذا تأكدت مؤشرات على وجود عمليات تأثير أجنبي متعمدة، فسيكون ذلك تطورًا مقلقًا، لافتة إلى أن أنظمة استبدادية تسعى أحيانًا إلى استغلال نقاط ضعف شخصيات نافذة بهدف زعزعة الديمقراطيات من الداخل.

وكان جيفري إبستين، الذي توفي منتحرًا عام 2019، قد أدار لسنوات شبكة اعتداءات جنسية استهدفت عشرات الشابات والفتيات، بالتوازي مع إقامته علاقات وثيقة مع دوائر عليا في السياسة والاقتصاد والعلوم.

✎

فريق تحرير ليالي نيوز

فريق تحرير ليالي نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة