عاجل
أكبر صفقات الكهرباء في الربع الثالث 2026.. اتفاقيات عملاقة (تقرير)6 مشروعات غاز ضخمة يراهن عليها العراق (خاص)صحة بني سويف تتوسع في إنشاء وحدات للعلاج الطبيعي بالقرى لخدمة المواطنينحياة كريمة.. تفاصيل محطة مياه سطحية كبرى تدخل الخدمة بأسوان.. صورمياه الغربية تدعم التحول الرقمي بمنظومة الإسكادا لمراقبة المحطات.. تفاصيلطقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض فى درجات الحرارة مائل للبرودة ليلا.. فيديو250 عملًا فنيًا للطلاب في معرض بكلية التربية النوعية بجامعة سوهاجطقس معتدل على مطروح والساحل الشمالي اليوم الاثنين 5-10-2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

مسجد الشيخ أبو بكر بالهفوف شاهد على ثلاثة قرون من العطاء العلمي

منذ 6 شهر

يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية جهوده في ترميم وتأهيل المساجد العريقة في مختلف مناطق المملكة، حفاظا على طابعها المعماري الأصيل، وتعزيزا لمكانتها الدينية والعلمية، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى صون المساجد التاريخية وإبراز قيمتها الحضارية، انسجاما مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويأتي مسجد الشيخ أبو بكر في مدينة الهفوف ضمن المساجد التي تجسد هذا العمق التاريخي والدور العلمي الممتد عبر القرون.

ويقع المسجد في قلب حي الكوت التاريخي بمدينة الهفوف بمحافظة الأحساء في المنطقة الشرقية، على بعد نحو 200 م شرق مقبرة الكوت، ونحو 390 م جنوب غرب قصر إبراهيم، ويتميز موقعه بقربه من بيت الشيخ أبو بكر ومدارسه الشرعية التي احتضنت حلقات تدريس العلوم الشرعية واللغة العربية؛ مما يعكس ارتباط المسجد بالمسيرة العلمية في المنطقة.

ويعرف المسجد أيضا باسم مسجد الشيخ محمد بن أبي بكر الملا أو المسجد الشرقي، ويعود تاريخه إلى نحو 3 قرون؛ ليعد من أقدم المساجد التراثية في الأحساء، ولم يقتصر دوره منذ تأسيسه على أداء الصلوات، بل كان منارة علمية تعقد فيه دروس الفقه والتفسير والنحو، إلى جانب تعليم علوم القرآن الكريم وحفظه، قبل أن يتركز نشاطه لاحقا على تحفيظ القرآن.

وتناوب على إمامته عدد من مشايخ أسرة أبي بكر، من بينهم الشيخ محمد عمر الملا (الشيخ أبو بكر الكبير)، والشيخ عبدالله الملا (الشيخ أبو بكر الصغير)، والشيخ أحمد أبو بكر الملا، ومن بعده أبناؤه، في امتداد علمي يعكس رسوخ دوره الديني والتعليمي في المجتمع الأحسائي.

ويتميز مسجد الشيخ أبو بكر بطراز معماري تقليدي يعكس بيئة الأحساء؛ إذ شيد باستخدام الطين والحصى وجذوع النخيل، في صورة تجسد بساطة العمارة المحلية وتكيفها مع المناخ، وكانت مساحة المسجد قبل التطوير نحو 565 م2، وأصبح بعد أعمال التأهيل يتسع لنحو 125 مصليا.

ويتكون المسجد من بيت للصلاة تبلغ أبعاده 5.65 × 13.7 م، وساحة خارجية بمساحة 16.35 × 15.85 م، يظلل جزءا منها، إضافة إلى مستودع يضم غرفتين بمساحة 12.5 م2 لكل منهما، وسكن للإمام بمساحة 12.7 م2، فضلا عن دورات مياه بمساحة 40 م2، في تنظيم معماري يوازن بين الوظيفة والبساطة.

✎

فريق تحرير ليالي نيوز

فريق تحرير ليالي نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة