- «الداخلية»: 11 بلاغاً بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي
- تمديد مهلة تسليم الأسلحة غير المرخصة أسبوعاً إضافياً للإقبال الملحوظ
- «التجارة»: منظومة رقابية وتنظيمية متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي واستقرار السوق
- عملنا بشكل مباشر مع الشركات الموردة على تعزيز المخزون الإستراتيجي
أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة رصدت خلال الـ 24 ساعة الماضية صاروخين جوالين و13 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي مؤكدة التعامل معها وفق الإجراءات المتبعة دون أن يسفر ذلك عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية.
جاء ذلك في كلمة المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان خلال الإيجاز الإعلامي بشأن التطورات الراهنة والأحداث العملياتية في ضوء الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت.
وأكد العقيد الركن العطوان مواصلة القوات المسلحة أداء دورها الوطني بكل كفاءة في إطار من الجاهزية المستمرة والالتزام الثابت بتنفيذ الواجبات والمسؤوليات المناطة بها بما يعزز أمن الوطن واستقراره ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
وسأل المولى عزّ وجلّ أن يديم على دولة الكويت نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية تعامل فرق التخلص من المتفجرات خلال الـ24 ساعة الماضية مع 11 بلاغا بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة ليصل بذلك مجموع البلاغات منذ بدء تلك الاعتداءات إلى 640 بلاغا.
جاء ذلك في كلمة المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد ناصر بوصليب خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء الاعتداءات الإيرانية على دولة الكويت.
وقدم العميد بوصليب خلال الإيجاز عرضا مرئيا بشأن جهود الفرق في التعامل مع البلاغات المتعلقة بسقوط شظايا أو أجسام خارج منطقة التهديد.
ولفت إلى أن تمديد المهلة الاستثنائية لتسليم الأسلحة غير المرخصة والذخائر والمفرقعات لمدة أسبوع إضافي - لغاية نهاية الدوام الرسمي ليوم الأربعاء المقبل الموافق 8 أبريل الجاري - جاء نظرا للإقبال الملحوظ على التسليم ولإتاحة الفرصة أمام الجميع للاستفادة منها والمبادرة بتصحيح أوضاعهم القانونية بما يعزز الأمن ويحافظ على سلامة المجتمع.
وذكر العميد بوصليب أن آلية التسليم تتم عبر جميع المخافر بسهولة «دون تسجيل بيانات أو اتخاذ إجراءات جزائية خلال المهلة» مشددا على أن وزارة الداخلية تهيب بسرعة الاستفادة وتؤكد تطبيقها القانون بكل حزم بحق المخالفين بعد انتهاء هذه المهلة.
وجدد تحذير وزارة الداخلية من الانسياق وراء الشائعات وتداول المعلومات غير الموثوقة وتأكيدها رصد ما ينشر عبر مختلف الوسائل وتعاملها مع مصادر تلك الشائعات ومروجيها وفق الإجراءات القانونية.
وأهاب العميد بوصليب بالجميع إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والمعتمدة تجنبا للمساءلة وحفاظا على الأمن والاستقرار.
بدورها، أكدت وزارة التجارة والصناعة مواصلتها العمل على تعزيز الأمن الغذائي واستقرار السوق عبر تنفيذ منظومة متكاملة من الإجراءات الرقابية والتنظيمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد وما شهدته من عدوان إيراني آثم على دولة الكويت.
جاء ذلك في كلمة المتحدث باسم وزارة التجارة والصناعة عبدالله الحرز خلال الإيجاز الإعلامي بشأن الأحداث الراهنة واستعراض آخر التطورات الميدانية في ضوء العدوان الإيراني على دولة الكويت.
وذكر الحرز أن الوزارة قامت بتكثيف الجولات التفتيشية والرقابة الميدانية على الأسواق ومتابعة توافر السلع الأساسية وضبط الأسعار إلى جانب المراقبة المستمرة للواردات والصادرات لضمان انسيابية تدفق السلع وعدم وجود أي نقص في المخزون الغذائي.
وأضاف أن الوزارة عملت بشكل مباشر مع الشركات الموردة على تعزيز المخزون الاستراتيجي واتخذت خطوات استباقية لضمان جاهزية السوق لمواجهة أي تحديات بما يعكس جاهزية الدولة وكفاءة أجهزتها في إدارة الأزمات.
ولفت في إطار هذه الجهود إلى إصدار (التجارة) قرار دعم الشحن وفروقات الأسعار للمواد الغذائية الأساسية والمواد الأولية والذي يعد مبادرة وطنية تهدف إلى الحفاظ على استقرار الأسعار وضمان استمرار توافر السلع في الأسواق دون تحميل المستهلك أي أعباء إضافية بما يعكس حرص الدولة على حماية المواطنين والمقيمين وتعزيز الأمن الغذائي.
كما بين أن الوزارة قامت بإنشاء بوابة رقمية مخصصة لاستقبال طلبات دعم الشحن إلكترونيا بحيث يتم تقديم الطلبات من قبل الشركات عبر النظام ومن ثم دراستها وفحصها من خلال لجنة مختصة مشكلة من فريق الوزارة بما يضمن سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات وتحقيق العدالة والشفافية في دعم الشركات.
وأكد أن سلاسل الإمداد في دولة الكويت مستقرة ومستمرة وأن الدولة تبذل كافة الجهود لضمان توافر السلع الأساسية بكميات كافية وأسعار مناسبة في رسالة طمأنينة واضحة لكل من يعيش على أرض هذا الوطن الغالي.
وقال «تبقى الكويت في قلوبنا قبل أن تكون على أرضنا وطنا لا يقاس بحجمه بل بمكانته في نفوس أبنائه وطنا تعاهدنا أن نحميه ونخدمه في كل الظروف ونقف معه في كل التحديات» سائلا الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وأن يديم عليها الأمن والاستقرار وأن يحفظ قيادتها الحكيمة وأن يتغمد شهداء الوطن الأبرار بواسع رحمته.


















0 تعليق