عاجل
أكبر صفقات الكهرباء في الربع الثالث 2026.. اتفاقيات عملاقة (تقرير)6 مشروعات غاز ضخمة يراهن عليها العراق (خاص)صحة بني سويف تتوسع في إنشاء وحدات للعلاج الطبيعي بالقرى لخدمة المواطنينحياة كريمة.. تفاصيل محطة مياه سطحية كبرى تدخل الخدمة بأسوان.. صورمياه الغربية تدعم التحول الرقمي بمنظومة الإسكادا لمراقبة المحطات.. تفاصيلطقس الإسكندرية اليوم.. انخفاض فى درجات الحرارة مائل للبرودة ليلا.. فيديو250 عملًا فنيًا للطلاب في معرض بكلية التربية النوعية بجامعة سوهاجطقس معتدل على مطروح والساحل الشمالي اليوم الاثنين 5-10-2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«نبات اللافندر» بالطائف.. يفتح آفاقا استثمارية وسياحية جديدة

منذ 5 شهر

توشحت على امتداد جبال السروات وفي محافظة الطائف هذه الأيام برداء أرجواني فتان، مع توسع المزارعين المحليين في زراعة «اللافندر» أو ما يسمى بالضرم، التي باتت تشكل رافدا اقتصاديا وسياحيا جديدا ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع المحاصيل الزراعية ودعم السياحة البيئية.

ورصدت «واس» مزارع اللافندر الممتدة على قمم جبال الشفا والهدا بمحافظة الطائف، حيث تضافر المناخ المعتدل والتربة الخصبة والارتفاع الشاهق عن سطح البحر في توفير بيئة مثالية لنمو أجود أنواع اللافندر العالمي.

وأوضح مالك المزرعة عيضة بن عواض الطويرقي، أن نبات اللافندر موطنه الأصلي سلسلة جبال السروات وتنحدر من عائلة الشفويات ومنها النعناع والضرم واكليل الجبل وغيرها من العطريات، مشيرا إلى أن التوجه لزراعة هذا النبات العطري جاء نظرا لقلة استهلاكه للمياه وقدرته العالية على تحمل الظروف المناخية الجبلية.

وبين أن المزرعة نجحت في توفير تجارب ترفيهية، ودعم الاقتصاد المحلي، ودمج الطبيعة بالثقافة، وأصبحت عامل جذب ذات نمط سياحي عبر سياحة المزارع، حيث تستقطب الحقول آلاف الزوار وهواة التصوير للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة واستنشاق الروائح الزكية؛ مما يعزز من مكانة الطائف كوجهة سياحية عالمية طوال العام. وأشار إلى أن زراعة اللافندر في جبال السروات لا تقتصر على الجانب الجمالي فحسب، بل تدخل في خطط التنمية الريفية المستدامة، وفتح فرص عمل جديدة للشباب السعودي في مجالات استخلاص الزيوت العطرية والتسويق الزراعي.

وعن طرق استثمار محاصيل اللافندر، عدّ الطويرقي استثمار محاصيل النبتة مشروعا زراعيا عالي الربحية بفضل الطلب المرتفع على زيته العطري ومنتجاته مثلها مثل الورد الطائفي، ويمكن تحقيق ذلك عبر استخلاص الزيوت العطرية عالية الجودة، من خلال تجفيف الزهور للبيع، وصناعة المنتجات التجميلية منها صابون، كريمات، وتستخدم زيوتها وأزهارها المجففة بشكل واسع، وكذلك طاردا للحشرات. ويبقى اللافندر «الذهب البنفسجي» محافظا على مكانته كجسرٍ يربط بين عراقة التراث وتطور الصناعات الحديثة، ويجمع بين سحر اللون وعمق الفائدة، ليظل أيقونة الجمال والهدوء التي لا تغيب عن المنازل أو الحقول، وشاهدا على سخاء الطبيعة حين تمنح أجمل ما لديها.

✎

فريق تحرير ليالي نيوز

فريق تحرير ليالي نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة