نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
واشنطن وطهران تحرزان تقدماً نحو اتفاق نهائي وإنهاء التصعيد, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 10:56 صباحاً
مباشر- أحرزت الولايات المتحدة وإيران تقدماً خلال المحادثات التي عُقدت في سويسرا اليوم الاثنين، نحو التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، بما في ذلك الاتفاق على إنشاء لجنة وآلية لإنهاء الأعمال العدائية في لبنان، بحسب "سي إن بي سي".
وجاء في بيان مشترك صادر عن قطر وباكستان، اللتين تتوسطان في المفاوضات: "عُقدت قمة بحيرة لوتسيرن في أجواء إيجابية وبنّاءة، وتم إحراز تقدم مشجع، بما في ذلك إنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية."
واستناداً إلى مذكرة التفاهم التي وُقّعت الأسبوع الماضي، اتفقت الأطراف على تشكيل "لجنة رفيعة المستوى" لتوفير الإشراف السياسي على جهود الوساطة.
وسيرفع كبير المفاوضين تقارير دورية إلى اللجنة، كما سيقود مجموعات عمل متخصصة في القضايا النووية والعقوبات وآليات تسوية النزاعات.
كما اتفقت الأطراف على إنشاء خلية لـ"منع التصعيد" بين الولايات المتحدة وإيران ولبنان، بوساطة قطر وباكستان، لضمان الإنهاء الكامل للأعمال العسكرية في لبنان.
ووصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المحادثات بأنها حققت "تقدماً كبيراً"، قائلاً إن طهران حصلت على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، ورفع الحصار عن موانئها، والإفراج عن جزء من أصولها المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية.
وأضاف عراقجي، في منشور على منصة إكس، أن آلية منع التصعيد الجديدة في لبنان ستكون "أول اختبار حقيقي" للاتفاق، مشيراً إلى أن استمرار العنف هناك قد يهدد الجهود الدبلوماسية الأوسع.
وقاد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، الوفد الأمريكي في المحادثات بعد وصوله إلى سويسرا أمس الأحد، إثر تأجيل مغادرته المقررة يوم الجمعة بسبب مشكلات لوجستية.
وقال دبلوماسي أمريكي رفيع مشارك في المحادثات للصحفيين في وقت سابق من اليوم إن الوفدين لا يزالان منخرطين في المفاوضات ويتوقعان استمرارها حتى ساعات الليل، نافياً التقارير التي تحدثت عن انسحاب إيران من المفاوضات.
وأضاف المسؤول الأمريكي: "أجرينا مناقشات مكثفة بشأن جميع عناصر الاتفاق النووي، ونعتزم مواصلة العمل على كل هذه القضايا، واستخدام ما تحقق اليوم كنقطة انطلاق للمحادثات الفنية المقبلة."
وتابع: "شملت المناقشات توضيح بعض الرسائل الإيرانية المتضاربة بشأن المضيق، وبناء آليات لمنع التصعيد لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً بالكامل، كما عملنا على وضع آليات لمنع التصعيد وتطبيق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان."
وبموجب مذكرة التفاهم، اتفق الجانبان على إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم لمدة لا تقل عن 60 يوماً، وإنهاء جميع الأعمال العدائية، بما في ذلك في لبنان، حيث استمرت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله.
وجرت المفاوضات في ظل تصاعد التوترات، فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم السبت إغلاق مضيق هرمز مجدداً رداً على الضربات الإسرائيلية في لبنان.
لكن الجيش الأمريكي نفى هذه المزاعم، مؤكداً أن الممر المائي لا يزال مفتوحاً وأن "إيران لا تسيطر على مضيق هرمز".
كما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن مسؤولين إيرانيين يعتزمون إبقاء المضيق مغلقاً حتى يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان ورفع العقوبات عن مبيعات النفط الإيرانية.
وفي وقت لاحق، كتب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على منصة "تروث سوشيال": "يجب على إيران أن توقف فوراً وكلاءها الذين يتقاضون أموالاً طائلة في لبنان عن إثارة المشكلات"، في إشارة إلى حزب الله.
وأضاف ترامب: "إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف نوجه ضربة قوية جداً إلى إيران مرة أخرى، تماماً كما فعلنا الأسبوع الماضي، ولكن بصورة أشد."
وفي وقت سابق من أمس الأحد، أعرب فانس عن تفاؤله بشأن المفاوضات رغم التهديد الإيراني الأخير بإغلاق المضيق.
كما قلل من تأثير أعمال العنف في لبنان، قائلاً إن تقدماً تحقق نحو إنهاء الأعمال العدائية هناك، مضيفاً: "مثل هذه الأمور تكون دائماً معقدة بعض الشيء."
ورغم تهديد ترامب بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري، قال فانس إن الرئيس الأمريكي "طلب منا فتح صفحة جديدة لتحويل علاقتنا مع الشعب الإيراني."
وأضاف أن المفاوضين يركزون على تأمين مخزون إيران من اليورانيوم المخصب لجعل إعادة بناء برنامجها النووي "أمراً مستحيلاً عملياً"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أدوات ضغط اقتصادية كبيرة إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق.
ومن المتوقع أن تستمر المناقشات الفنية في منتجع بورغنشتوك السويسري طوال الأسبوع، بينما تسعى الأطراف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً.

















0 تعليق