الأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد التوترات وسط مكاسب شهرية قوية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأمريكية تتراجع مع تصاعد التوترات وسط مكاسب شهرية قوية, اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 12:24 صباحاً

مباشر- تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات اليوم الاثنين، بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار للمرة الأولى منذ شهر، رغم أن المؤشرات الرئيسية لا تزال في طريقها لإنهاء أغسطس على مكاسب، بحسب "سي إن بي سي".

وانخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.33% إلى 7,686.14 نقطة، بينما تراجع مؤشر "ناسداك" المركب بنسبة 0.12% ليغلق عند 26,370.89 نقطة، كما هبط مؤشر "داو جونز الصناعي" 374.09 نقطة، أو 0.7%، إلى 53,185.90 نقطة، متأثراً بخسائر سهمي "جولدمان ساكس" و"ألفابت".

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية يوم الأحد لشبكة "إم إس ناو" أن الولايات المتحدة استهدفت منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية.

وكان هجوم الأحد أول ضربة أمريكية مُعلنة رسمياً ضد مواقع إيرانية منذ أواخر يوليو، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن طهران هاجمت قواعد أمريكية في الأردن رداً على ذلك.

وقفزت أسعار النفط بعد استئناف الأعمال القتالية، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.83% عند التسوية إلى 85.76 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2.71% لتسجل 90.49 دولار للبرميل عند التسوية.

كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل بالتزامن مع أسعار النفط اليوم الاثنين، ما أضاف إلى الضغوط على الأسهم.

وقال توم هاينلين من "إدارة أصول بنك يو إس" إن مستويات أسعار النفط الحالية "مرتفعة قليلاً"، لكنه أشار إلى أن الارتفاع الأخير لن يكون ضاراً بشكل كبير.

وقال كبير استراتيجيي الاستثمار الوطني لدى الشركة: "لدى العالم ما يكفي من النفط لتلبية احتياجاته، ومستوى يتراوح بين 80 و90 دولاراً للبرميل ليس مقيداً إلى درجة تؤدي إلى انهيار الاقتصاد".

وأضاف: "ارتفاع اليوم يضع الأسعار فقط عند الطرف الأعلى من هذا النطاق، لكنه لا يغير نظرتنا إلى المستهلك أو الشركات أو الذكاء الاصطناعي أو إعادة توطين التصنيع أو استمرار تحول الاقتصاد نحو الكهرباء".

وأشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل قد يبدأ في أن يصبح "مكلفاً للغاية".

وأسهم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في زيادة تقلبات التداول خلال أغسطس، لكن "وول ستريت" تتجه حالياً نحو تسجيل مكاسب واسعة خلال الشهر، بقيادة قطاع التكنولوجيا.

وارتفع "داو جونز" بأكثر من 1% منذ بداية الشهر، في طريقه لتسجيل خامس مكاسب شهرية متتالية، كما سيكون هذا الشهر الخامس عشر الذي يحقق فيه المؤشر مكاسب خلال آخر 16 شهراً.

وحقق "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" أول مكاسب شهرية لهما منذ مايو، بارتفاع 2.6% و3.9% على التوالي، كما سجل كل من "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز" مستويات قياسية مرتفعة جديدة في وقت سابق من أغسطس.

وقاد قطاع التكنولوجيا مكاسب الشهر، مع تفوق الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وارتفع قطاع التكنولوجيا في "ستاندرد آند بورز 500" بأكثر من 6% خلال الشهر، بينما صعد سهما "إنفيديا" و"مايكروسوفت" بأكثر من 9% لكل منهما، وارتفع سهم "ميكرون تكنولوجي" بنسبة 16%.

ومع ذلك، ظل أغسطس شهراً مضطرباً، إذ دفعت مخاوف التضخم عوائد سندات الخزانة إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، وحاولت وزارة الخزانة الحد من عمليات البيع المكثفة من خلال الإعلان عن زيادة عمليات إعادة شراء الديون، لكن عوائد السندات طويلة الأجل لا تزال مرتفعة.

كما قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، يوم الجمعة إنه يشعر بالقلق إزاء التضخم، مشيراً إلى أنه "رغم أن قراءات التضخم هذا الصيف جاءت أفضل من المتوقع، فإنها لا تشير بالنسبة لي إلى تحسن ملموس في الاتجاهات الأساسية".

وسيحصل المستثمرون هذا الأسبوع على مزيد من المؤشرات حول حالة الاقتصاد، مع صدور تقرير الوظائف لشهر أغسطس صباح الجمعة، كما من المقرر صدور بيانات شهرية عن قطاعي التصنيع والخدمات.

وسيراقب المتداولون أيضاً التطورات في مدينة أشفيل بولاية نورث كارولينا، حيث يُعقد اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين.

أخبار ذات صلة

0 تعليق