سهم "صالح الراشد" يدخل مرحلة تعافٍ فني بعد ملامسة قاعه التاريخي

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "صالح الراشد" يدخل مرحلة تعافٍ فني بعد ملامسة قاعه التاريخي, اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 04:24 مساءً

مباشر للأبحاث: شهد سهم شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده تحولاً في سلوكه السعري خلال التداولات الأخيرة، حيث بدأ في استعادة الزخم الصاعد بعد سلسلة من التراجعات الحادة التي قادته لتسجيل أدنى مستوياته التاريخية منذ الإدراج.

ويأتي هذا الارتداد التدريجي مدعوماً باستقرار السهم فوق مستويات فنية هامة، وسط ترقب من قبل المتعاملين في السوق السعودي لمدى قدرة السهم على اختراق مناطق المقاومة المحورية التي قد تؤكد تغيير الاتجاه على المدى القصير.

تفيد البيانات الفنية لحركة سهم شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده بأن الورقة المالية قد سجلت قاعاً تاريخياً عند مستوى 36.60 ريال خلال شهر أغسطس من عام 2026.

ومنذ ذلك الحين، بدأت محاولات جادة لبناء قاعدة سعرية مكنت السهم من الدخول في مرحلة ارتداد تدريجية.

ويلاحظ تقنياً استقرار التداولات أعلى المتوسط المتحرك البسيط لـ 50 يوماً؛ وهو مؤشر فني قصير المدى يعكس غالباً تحسن الثقة لدى المشترين وقدرة السهم على الحفاظ على وتيرة صعودية في المدى المنظور.

وفي الوقت الراهن، يقترب السهم من منطقة مقاومة وصفت بالمحورية، وتقع بين مستويات 42.96 و43.22 ريال.

ويرى المحللون الفنيون أن تجاوز هذه المنطقة، خاصة إذا اقترن بنشاط ملحوظ في أحجام التداول، سيعزز من الصورة الفنية الإيجابية للسهم.

وفي حال نجاح السهم في اختراق هذه المستويات؛ فإن الأنظار ستتجه نحو مستويات مستهدفة تالية تبدأ من 44.24 وصولاً إلى 45.38 ريال، مع وجود مستوى مقاومة إضافي عند 46.35 ريال.

وبالنظر إلى المسار الصاعد المحتمل، تبرز منطقة العرض الواقعة بين 47.12 و48.30 ريال كمنطقة حاسمة تحظى باهتمام كبير من قبل المتعاملين، حيث تمثل هذه المنطقة اختباراً حقيقياً لقوة الاتجاه الصاعد الجديد.

وفي المقابل، يظل مستوى 40.85 ريال هو أقرب دعم فرعي يحمي الحركة الحالية من العودة إلى المسار الهابط؛ مما يجعله نقطة ارتكاز هامة لمراقبة استمرارية الزخم الصاعد.

وعند مراجعة السجل التاريخي للسهم، يظهر أن شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده قد أُدرجت في السوق المالية خلال شهر مارس من عام 2026 بسعر 45 ريالاً للسهم الواحد. وعقب الإدراج، شهد السهم أداءً إيجابياً قوياً دفعه لتسجيل أعلى مستوياته التاريخية (القمة التاريخية) عند 69.70 ريال خلال شهر أبريل من العام نفسه.

إلا أن هذا الصعود أعقبه موجة واسعة من الضغوط البيعية وعمليات جني الأرباح التي امتدت حتى شهر يوليو؛ مما أدى إلى تآكل المكاسب السابقة وتراجع السهم إلى مستوياته الدنيا قبل بدء مرحلة التعافي الحالية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق