أعلنت وزارة الخارجية الأميركية توقيع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في العاصمة واشنطن مذكرة تفاهم تتعلق بالشراكة الاستراتيجية بين الطرفين حول المعادن الحيوية.
وقالت الوزارة في بيان الجمعة، إن وزير الخارجية ماركو روبيو وقع المذكرة عن الجانب الأميركي فيما وقع مفوض الاتحاد لشؤون التجارة ماروش شيفشوفيتش المذكرة عن التكتل الأوروبي.
وأكد روبيو وفق البيان الحاجة إلى «التنوع في سلاسل التوريد الخاصة بنا، وهو ما تجسده مذكرة التفاهم هذه التي ستتحول إلى واقع ملموس من خلال إجراءات فعلية».
واعتبر أن الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالمعادن النادرة «تعد أمرا بالغ الأهمية لسلامة واستقرار اقتصاداتنا جميعا، بل والاقتصاد العالمي ككل فضلا عن كونها ضرورية لأمن بلادنا».
وسلط وزير الخارجية الأميركي الضوء على «القوة الشرائية والقدرة الإنتاجية الاقتصادية المشتركة للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجتمعين»، مبينا أنها «قوة استثنائية.. فنحن نمثل بوضعنا المشترك أكبر المستهلكين والمستخدمين في العالم».
وأضاف انه لضمان توفر هذه الإمدادات والمعادن «بطرق لا تخضع للاحتكار في مكان واحد ولا تتركز في جهة دون غيرها يتحتم علينا تأمين مصادر موثوقة وميسورة التكلفة للحصول عليها» واصفا ذلك بـ «إنجاز بالغ الأهمية».
وأعرب روبيو عن تطلعه إلى العمل مع الاتحاد «على تنفيذ هذه المذكرة وتحويلها إلى واقع عملي، وذلك بالتعاون مع ممثلنا التجاري ووزارة التجارة الأميركية».
من جهته، قال مفوض الاتحاد الأوروبي للتجارة إن توقيع المذكرة يعد «خطوة بالغة الأهمية لتعزيز علاقاتنا الثنائية».
وأوضح أنه بفضل المذكرة «سنتمكن من العمل معا برؤية استراتيجية أكثر عمقا، وسنحقق أهدافنا بوتيرة أسرع بكثير مما مضى، كما أننا سنزداد قوة وتماسكا معا في هذا المجال الحيوي للغاية».
وأكد شيفشوفيتش أن المذكرة هي «خطة عمل شاملة.. وسيكون الاختبار الحقيقي لنجاحها كامنا في مرحلة تنفيذ هذا المشروع على أرض الواقع».
وأضاف أنها تستند إلى «الأساس الذي أرسيت دعائمه العام الماضي من خلال الاتفاقية المؤقتة التي أبرمت بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة».

















0 تعليق