نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نصر الدين أهمها، أشهر مساجد وأضرحة الوادي الجديد, اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 09:32 مساءً
نصر الدين أهمها، أشهر مساجد وأضرحة الوادي الجديد، تزخر محافظة الوادي الجديد بالعديد من المساجد والأضرحة التي تعود إلى العصور الإسلامية الأولى، كما تزخر بالعديد من المساجد والأضرحة المتناثرة بين الغرود والكثبان في المحافظة، ولكل مسجد وضريح في هذه الأماكن قصة يعرفها الأهالي وتتوارثها الأجيال، وخلال السطور التالية نستعرض معكم أشهر مساجد وأضرحة الوادي الجديد.
"نصر الدين".. أقدم مساجد الوادى الجديد
مسجد وضريح الشيخ نصر الدين، هو ثانى أقدم مسجد تم بناؤه فى صحراء مصر الغربية مع بداية الفتح الإسلامي لمصر منذ حوالي 1400 سنة فى مدينة القصر الإسلامية بمحافظة الوادي الجديد، ويعود تاريخه للقرن الأول الهجري، وبعد تهالك جدرانه أعيد بناؤه على يد الأمير درويش أفندي حاكم الواحات عام 1273 هجرية، وجدده الشيخ نصر الدين، واستخدم البناءون الطوب اللبن فى تأسيسه وبناء أعمدته وجدرانه وأنشأوا مئذنة ارتفاعها 21 مترًا تقريبًا على نفس نمط المآذن فى العصر الأيوبي.
المسجد يتم الصعود إليه عن طريق سلم به عتب مستوى من الخشب مثبت عليه لوح مكتوب عليه النص الإنشائي، ويوجد داخل المسجد مقام الشيخ نصر الدين الذي أسس المسجد، وظل يعمل فيه خادما للمسجد والمصلين.
وتحتفظ مئذنة المسجد بحالتها المعمارية حتى الآن، فهى مبنية من الطوب اللبن على الطراز الأيوبي، وتتكون من عدة طوابق يتم الصعود إليها عن طريق سلم دائري حلزوني من الخشب..
المجمع الإسلامي بالخارجة
يعد المسجد الكبير بالخارجة في الوادي الجديد أحد معالم المحافظة الإسلامية حيث عاصر عهد الملك فاروق إلى أن توج كصرح إسلامي كبير على مستوى الصعيد وتم تشييده بناء علي رغبة مواطني الخارجة في بناء مسجد يؤدون فيه صلواتهم، نظرا لبعد المساجد الأخرى عنهم، وكان ذلك أثناء حكم محافظ الجنوب في ذلك الحين محمد بك وصفي، عام 1936م، في عهد الملك فاروق، ومحافظة الجنوب كانت تضم محافظتي "أسيوط والوادي الجديد" قبل الانفصال.
المسجد الكبير بني في ميدان الشعلة بمنطقة الخارجة القديمة، على مساحة 1700 متر مربع، مستخدمين في بنائه الطوب اللبن حينها، وشيدت له أعلى مئذنة لمسجد في محافظة الوادي الجديد، ليكون مميزا عن باقي المساجد، ورمم المسجد وجدد في عهد أنور البارودي محافظ الوادي الجديد ومع مرور الزمن هدمت المئذنة وأعيد بناؤها مرة أخرى.
في عام 2006 تم هدم المسجد القديم، وتم التخطيط لإنشاء المجمع الإسلامي الجديد، افتتح في عام 2012، وبلغت تكلفة إنشائه حوالي 12 مليون جنيه، وسمي المسجد الجديد "بالمجمع الإسلامي الكبير".
يتكون المسجد من مصلى للرجال على مساحة 900 متر مربع، ومصلى للنساء على مساحة 120 متر مربع، ومكتب تحفيظ القرآن الكريم، وعيادات خارجية، ودار ضيافة، وأقيم على غرار هذا المجمع حاليًا مجمع إسلامي كبير في مدينة موط بمركز الداخلة
مسجد بلاط الشرقي
يعد مسجد بلاط الشرقي درة معمارية وشامة في جبين واحة بلاط العريقة بـ "محافظة الوادي الجديد" حيث يتربع في مركز بلاط وتحديدًا في منطقة شرق البلد كأحد أهم المعالم الدينية الحاضرة، ويعود تاريخ تشييد هذا المسجد المبارك كمركز لخدمة أهل الحضر ببلدة بلاط إلى عام ١٩٨٠م.
وينفرد المسجد بتصميم معماري يمتد على مساحة إجمالية واسعة تبلغ حوالي ٨٠٠ متر مربع، ويحتل صحن المسجد الرئيسي منها مساحة ٧٠٠ متر مربع، مما يجعله قادرًا على استيعاب ما يقارب من ٧٥٠ مصلٍ ومصلية.
ويتكون المسجد هندسيًا من دور واحد، وتبرز في سمائه مئذنتان شامختان جرى تشييدهما بقواعد راسخة من الأرض مباشرة وليس على سقف المسجد؛ لتمنحهما ثباتًا وارتفاعًا يزين الأفق، بينما يخلو التصميم من وجود القباب أو المكتبات.
ويشمل المسجد مصلى للسيدات مبنيًا على مساحة رحبة تبلغ ١٢٥ مترًا مربعًا؛ لتأمين خصوصية تامة للمصليات، ويمتاز المسجد بموقع استراتيجي في حضر "بلاط" تحيط به شوارع ممتازة وواسعة تضمن سيولة الحركة.
مسجد عين علم وسر التسمية
في قلب مدينة بلاط الإسلامية العتيقة بمركز الداخلة في محافظة الوادي الجديد، يظل هو المسجد الأقدم والأغرب بمحافظة الوادى الجديد، إنه مسجد عين علم أحد أهم الرموز التراثية التي تجسد عبقرية العمارة الإسلامية في الصحراء الغربية، كما يحظى بمكانة خاصة بين المعالم الإسلامية والأثرية في الوادي الجديد، إذ يجمع بين القيمة التاريخية والمعمارية والدينية.
ويحمل المسجد اسم "عين علم" نسبة إلى إحدى العيون القديمة التي كانت تقع بالقرب منه داخل المدينة التاريخية، وكانت تمثل مصدرًا مهمًا للمياه لأهالي المنطقة، ومن هنا جاء اسم المسجد، ويرجع تاريخ مسجد عين علم إلى العصر العثماني، ويُعتقد أن عمره يزيد على أربعة قرون، ليكون بذلك واحدًا من أقدم المساجد التاريخية الباقية داخل مدينة بلاط الإسلامية، وشُيد المسجد لخدمة سكان المدينة الذين كانت أعدادهم تتزايد آنذاك، كما لعب دورًا محوريًا في الحياة الدينية والتعليمية والاجتماعية داخل الواحة، وعلى مدار مئات السنين ظل المسجد يؤدي رسالته دون انقطاع، ليصبح أحد أهم الشواهد الحية على استمرارية العمران الإسلامي في واحات الصحراء الغربية، ويحمل المسجد قيمة تاريخية كبيرة، لأنه يعكس مرحلة مهمة من تاريخ الداخلة وبلاط خلال العصر العثماني، عندما شهدت الواحات ازدهارًا نسبيًا في التجارة والزراعة والاستقرار السكاني.
مسجد أبو منقار
تعد قرية أبو منقار والتى تقع جنوب مدينة الفرافرة، التابعة لمركز الداخلة بالوادى الجديد، إحدى أقدم القرى بالمحافظة، ويرجع تاريخ بداية الحياة البشرية بها للعصر الرومانى.ويعتبر مسجد أبو منقار التابع لمركز الفرافرة من أهم معالمها ويعتبر أقدم مسجد بالقرية، حيث تم إنشاؤه عام 1994 م بتكلفة مليون و500 ألف جنيه، وتم إنشاؤه على مساحة 300 متر مربع، واستكمال أعمال المنشآت والتجهيزات بالمسجد.
ضريح الشيخ صبيح بالخارجة
يعتقد الناس أنه ولى من أولياء الله الصالحين، وهذا الضريح بني بناء علي رؤية في المنام، حيث إن الشيخ صبيح رجل صالح جاء إلى مصر لتعليم الناس أمور دينهم كما هو متداول.
وبحسب الأهالي فإن عمر الضريح أكثر من 400 عام، كما أن المنطقة التي يقع بها الضريح كانت قديما غرودا من الرمال، وكان الضريح عبارة عن حجرة صغيرة من الطوب اللبن مدعومة بباب من الصفيح إلا أن الرمل غطاها تماما مع مرور الزمن ولكن أحد رجال الأعمال قام ببناء المسجد والمقام.
ومن أشهر قصص وحكايات المكان أنه في عام 1940 تقريبا صعد أحد اللصوص إحدى أشجار النخيل القريبة من الضريح لسرقة ثمار البلح وعند نزوله التصق بها، وكان ذلك بالليل وظل هكذا حتى الصباح، ورآه الناس وافتضح أمره وكانت هذه أشهر رواية".
وأن سيدة سبت ولعنت الضريح، وبعدها بفترة أرادت أن تتبارك به فسقطت عند مدخله وأخذت تبكى وقرأت الفاتحة له، وهناك قصص أخرى عن رجل تم رؤيته أكثر من مرة وبيده فانوس مضيء بجوار شجر النخيل المحيطة بالضريح، وكان ذلك في أوائل القرن الماضي، وذلك قبل توصيل الكهرباء إلى المكان، وكان يقال إن هذا الشخص هو الشيخ صبيح وكان يحرس المكان".
مقام الشيخ سعيد السودانى
يؤكد عدد كبير من أهالى الواحات أن الضريح لرجل من السودان عاش فى الواحات وجاء إليها مع القوافل المارة بطريق درب الأربعين واستقر بمدينة الخارجة، وكان يعمل خادما عند عائلة، وأنه كان رجلا صالحا ولم يتزوج وكان بيته مفتوحا للغرباء واشتهر بكرمه وضيافته، ورآه الكثير فى أحلامهم خاصة الذين يخدمون حاليا ضريحه ويتولون إقامة الحضرات وليالى الذكر.
ومن أشهر الروايات الخاصة بهذا الضريح أنه قديما كانت هناك عين ماء جارية به تسمى بـ«الخرشوبة» أو «عين سعيد»، وكان الرجال والأمهات يأتون بأطفالهم المرضى ويضعونهم فيها لكى يشفوا.
والضريح هو ساحة حول قبر الشيخ، ويقام له موالد وزيارات، بينما القبة هى قبر فقط، مبنى بنظام القباب، ولا يقام له مولد أو حلقات ذكر، وأشهر القباب فى الواحات هى قباب الشيخ منصور والشيخ ميمون والشيخ عبدالله والشيخ عتمان والشيخ أحمد حنفى.
أضرحة السنوسي في الوادي الجديد
تنتشر عدد من الأضرحة التي يطلق عليها ضريح السنوسي في قرى الوادى الجديد مثل أسمنت، وعلوان، وتنيده، والحيمر، ويوجد فى أسمنت أكثر من ضريح للشيخ السنوسى السمالوسى من قبيلة سمالوس بليبيا، ويقام له مولد كل عام، حيث تمركز عدد من مشايخ ليبيا بمناطق عدة بواحة الداخلة، وإنه مازال لهم فروع فى مطروح


















0 تعليق