السيسي وجينبينغ يؤكدان دعم مصر والصين جهود إيقاف الحرب وخفض التصعيد بالمنطقة

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


القاهرة ـ خديجة حمودة

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جينبينغ دعم جهود التوصل إلى اتفاق شامل لإيقاف الحرب والجهود الرامية إلى خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، في بيان، أن ذلك جاء خلال المباحثات الموسعة بين الرئيس المصري ونظيره الصيني بالقاهرة، والتي تمت بحضور وفدي البلدين، ثم تلاها التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في مجالات مختلفة للتعاون بين الجانبين.

وأوضح المتحدث الرئاسي المصري أن المباحثات تركزت على العديد القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث شدد الرئيسان السيسي وجينبينغ، على توافق الرؤى المصرية والصينية إزاء ضرورة تغليب الوسائل الديبلوماسية للتوصل إلى تسويات شاملة ومستدامة للأزمات والنزاعات.

ووفق البيان، اعتبر الرئيس السيسي أن هذا اللقاء يمثل فرصة مهمة لتبادل الآراء والأفكار، مؤكدا أولوية خفض التصعيد واحترام سيادة وأمن دول مجلس التعاون الخليجي والأردن وسلامة أراضيها وضمان حرية الملاحة وتجنيب الشعوب التداعيات السلبية للأزمة. وأشار إلى استعداد مصر لمواصلة التنسيق مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية وبشكل خاص مع الصين كدولة محورية وعضو دائم بمجلس الأمن لتعزيز الجهود بهدف خفض التوتر الإقليمي ودفع جهود التنمية ومعالجة التحديات الدولية التي لا تستطيع دولة بمفردها التعامل معها.

وعن العلاقات الثنائية، أشار السيسي إلى أن زيارة الرئيس الصيني «التاريخية» تتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عاما على تدشين العلاقات الديبلوماسية بينهما والتي تأسست في عام 1956، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف وتقيم علاقات ديبلوماسية مع الصين.

ولفت إلى تطور العلاقات تطورت بين البلدين لترتقي إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، ما مكن البلدين من القيام بدور فعال في صياغة التفاعلات الدولية ضمن نظام عالمي يشهد تغيرات متلاحقة ومهمة في المرحلة الراهنة.

وأعلن الرئيس المصري عن الاتفاق على تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية ـ الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس بما يطلق مرحلة جديدة من الأعمال في قطاعات رئيسية مثل: الطاقة المتجددة وصناعة السيارات والنسيج والألياف الكيماوية.

من جهته، أعرب الرئيس الصيني عن تقدير بلاده لجهود مصر تحت قيادة الرئيس السيسي لإرساء السلام والاستقرار في محيطها الإقليمي في الشرق الأوسط وأفريقيا، مؤكدا الحرص على تعزيز مستوى التنسيق القائم الثنائي بمختلف المحافل الدولية وإزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم الأمن والتنمية وتسوية النزاعات بالطرق السلمية.

كما استعرض شي جينبينغ رؤية الصين إزاء عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مشددا على أهمية مواصلة العمل المشترك بين البلدين للدفاع عن مصالح الدول النامية وتعزيز إسهامها في صياغة مستقبل النظام الدولي.

وأعرب عن التقدير البالغ لعلاقات التعاون المتنامية مع مصر والتزام بكين بتنفيذ مقررات الشراكة الاستراتيجية مع القاهرة المعلنة في عام 2014.

ولفت إلى حرص الصين على الارتقاء بها إلى آفاق أرحب ومواصلة تشجيع الشركات الصينية على زيادة استثماراتها في مصر والاستفادة من المزايا والمقومات التي توفرها السوق المصرية وموقعها الاستراتيجي.

وأشار أيضا إلى استمرار نقل الخبرات والتعاون الفني في مجالات البنية التحتية والطاقة والتصنيع والزراعة بما يعزز العلاقات بين البلدين ويدعم تحقيق أهدافهما المشتركة.

كما اتفق الرئيسين على مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وعلى هامش الزيارة، تم التوقيع على عدد من الوثائق المهمة بين بعض الجهات المصرية ونظيرتها الصينية، بالإضافة إلى مذكرات التفاهم التي شهد الرئيسان السيسي وجينبينغ مراسم التوقيع عليها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق