خبير استراتيجي: استطلاعات الرأي حول الانتخابات الإسرائيلية تزيد حدة الخلافات داخل الحكومة

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبير استراتيجي: استطلاعات الرأي حول الانتخابات الإسرائيلية تزيد حدة الخلافات داخل الحكومة, اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 10:49 مساءً

كشف الدكتور طارق فهمى،استاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة والخبير الاستراتيجى، أن استطلاع قناة كان الإسرائيلية ان حزب "ياشار" بقيادة جادي  آيزنكوت حافظ  على استقراره بـ 24 مقعدا، كما كان الحال في الأسبوع الماضي، وكذلك حزب "معًا" بقيادة نفتالي بينيت، والذي من المتوقع أن يفوز بـ14 مقعدًا.

الاستطلاعات تزيد من حدة الخلافات الداخلية داخل الحكومة 

وأكد طارق فهمي في تغريدة عبر صفحتة بالتواصل الاجتماعي، أن أهم السيناريوهات السياسية المتوقعة تتركز  بناءً على الاستطلاع:

‌أ- قد يدفع تصدر آيزنكوت إلى إعادة ترتيب الأوراق داخل معسكر الوسط واليسار (مثل حزب "المعسكر الرسمي")، وربما يقود إلى بناء تحالف جديد يلتف حول قيادته في أي انتخابات قادمة.

‌ب.- تعزز هذه الاستطلاعات من موقف المعارضة للمطالبة بانتخابات ديمقراطية وتزيد من حدة الخلافات الداخلية داخل الحكومة حيث سيحاول كل طرف إلقاء اللائمة على الآخر في تراجع شعبية اليمين.

‌ج.- تغيير استراتيجي في إدارة الملفات الحالية حيث  قد يضطر نتنياهو إلى اتخاذ سياسات أكثر مرونة أو حسمًا محاولًا استعادة جمهوره وهزيمة قوى المعارضة الصاعدة في استطلاعات الرأي.
 

معسكر اليمين المتطرف والأحزاب الحريدية (اليهودية المتشددة) إلى صعود غادي آيزنكوت  بنوع من التحفظ الشديد، والعداء السياسي

وواصل فهمى حديثه قائلا: وفقا للتقييم نشير إلى ما يلي:
‌أ- ينظر كل من معسكر اليمين المتطرف والأحزاب الحريدية (اليهودية المتشددة) إلى صعود غادي آيزنكوت وحزبه "ياشار" بنوع من التحفظ الشديد، والعداء السياسي، ومحاولة قطع الطريق أمام أي ائتلاف يقوده. ويرجع ذلك إلى قناعتهم بأن مشروعه السياسي يتناقض مباشرة مع مصالحهم العقائدية والسياسي

‌ب- يقود اليمين المتطرف، بالتحالف مع الماكينة الإعلامية لليكود، حملة لتصوير آيزنكوت كقائد "يساري" عاجز؛ ويركزون في هجومهم على فكرة أنه قد يعتمد على "امتناع الأحزاب العربية" لتشكيل حكومة أقلية، واصفين ذلك بالخطر على "يهودية الدولة".

‌ج- يعارض اليمين المتطرف رؤية آيزنكوت التي تدعو إلى إشراك "سلطة فلسطينية مطورة" في إدارة قطاع غزة في "اليوم التالي" للحرب، حيث يدعو المتطرفون بدلًا من ذلك إلى الاستيطان الكامل والسيطرة المدنية المفتوحة.

‌د.بالنسبة للحريديم واليمين المتطرف، يمثل صعود آيزنكوت "كابوسًا سياسيًا" يهدد بإنهاء حقبة الامتيازات الدينية والاستيطانية التي تمتعوا بها في ظل حكومة نتنياهو، مما يدفعهم حاليًا لترسيخ جبهة دفاعية صلبة لمنع تسيّد معسكر "الوسط-اليسار" للمشهد الانتخابي القادم. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق