نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسك في "الجلابية" وساب "أهم قضية"، ما لا يعرفه محافظ القليوبية عن الأزمة الحقيقية لمدرسة برقطا بكفر شكر (فيديو), اليوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:21 صباحاً
خلف واقعة الجلابية التي تصدرت المشهد خلال جولة الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، بمدرسة برقطا الإعدادية المشتركة بكفر شكر، توجد أزمة أقدم بكثير من الجولة الأخيرة، إذ يعيش طلاب المدرسة الإعدادية ومدرسة برقطا الابتدائية الملاصقة لها واقعًا مؤسفا مستمرًا منذ عقود.
ما لا تعرفه عن مدرسة «واقعة الجلابية».. طابور الصباح في الشارع منذ 40 عامًا وطلاب بلا سور يحميهم
وفي مايو الماضي أثارت “فيتو” أزمة مدرسة برقطا الإعدادية المشتركة بكفر شكر، فمنذ نحو 40 عامًا، يُقام طابور الصباح لطلاب المدرستين في الشارع، بسبب غياب سور يفصل الحرم المدرسي عن الطريق، في مشهد أصبح جزءًا من يوميات الطلاب.
وتزداد الأزمة خطورة مع حركة السيارات والمارة أمام المدرسة، في ظل عدم وجود سور يحمي الطلاب ويحدد نطاق الحرم المدرسي، وهو ما يجعل طابور الصباح وحركة الطلاب اليومية عرضة لمخاطر الطريق.
وتُقام الأنشطة المدرسية في المدرستين بـ كفر شكر، مثل طابور الصباح والأنشطة الرياضية، في الشارع العام، وسط حركة المرور، وهو ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث تهدد سلامة الأطفال. كما أن إحاطة المدرسة بالأراضي الزراعية من الجانبين يزيد من صعوبة تأمينها، ويجعلها بيئة غير آمنة للطلاب.
وقال محمد الطوانسي، رئيس مجلس الأمناء لمدرسة بـ قرية برقطا - كفر شكر، إن معاناة طلاب المرحلة الابتدائية مستمرة منذ أكثر من 40 عامًا.
وأكد أن معاناة طلاب المرحلة الابتدائية مستمرة منذ أكثر من 40 عامًا، بينما يعاني طلاب المرحلة الإعدادية منذ نحو 30 عامًا، حيث لم تنجح الجهود المتكررة في إقامة سور يحميهم رغم المطالبات المستمرة.
وأشار إلى أن المشكلة تعود إلى وجود ترعة أمام المدرستين تم تغطيتها، ما وفر مساحة كبيرة كان يمكن استغلالها لبناء السور، إلا أن وزارة الري اعترضت على ذلك بحجة أن الأرض تقع ضمن حرمها ولا يجوز التعدي عليها.
وأضاف أن الأهالي حاولوا المساهمة في حل الأزمة من خلال التبرع بجزء من أراضيهم لإقامة السور، إلا أن هذه المبادرات قوبلت بالرفض من الجهات المعنية، كما زار الموقع عدد من المحافظين ورؤساء المدن، دون التوصل إلى حل نهائي يضمن سلامة الطلاب.
من جانبه، أكد النائب عمرو درويش، عضو مجلس النواب، أن الأزمة تقع مسؤوليتها بين وزارتي التربية والتعليم والري، مشيرًا إلى أنه تم إجراء ما بين خمس إلى ست معاينات، وأن الميزانية والاعتمادات المالية متوفرة بالفعل، إلا أن النزاع بين الجهتين يعطل التنفيذ.
وأضاف أنه تم إرسال عدة استغاثات للمسؤولين، وأن آخر الوعود كانت بإقامة السور مع نهاية العام، في انتظار تنفيذ يحمي الطلاب وينهي سنوات المعاناة.
وخلال جولته، تفقد محافظ القليوبية مدرسة برقطا الإعدادية المشتركة، ورصد عددًا من الملاحظات المتعلقة بمستوى النظافة والاستعدادات، كما تابع ملف السور الذي سبق الاتفاق على تنفيذه بالتنسيق بين هيئة الأبنية التعليمية ووزارة الري.
وأبدى المحافظ استياءه من عدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ووجّه الجهات المعنية بسرعة التحرك وإنهاء إجراءات إنشاء السور، مع إعداد تقرير حول أسباب عدم التنفيذ والإجراءات التي تم اتخاذها.
كما لاحظ المحافظ خلال جولته ارتداء مدير المدرسة الإعدادية المشتركة “الجلابية” أثناء وجوده داخل المدرسة، وهو ما اعتبره ضمن الملاحظات المرتبطة بالانضباط والمظهر العام للعاملين بالمؤسسة التعليمية، خاصة خلال الزيارات الرسمية والاستعدادات للعام الدراسي.
وقرر المحافظ استبعاد مدير المدرسة على خلفية ما تم رصده خلال الجولة من ملاحظات تتعلق بتدني مستوى النظافة وعدم استكمال الاستعدادات اللازمة للعام الدراسي.
لكن خلف «واقعة الجلابية» التي جذبت الأنظار، تظل هناك قصة أخرى لطلاب يقفون كل صباح في الشارع منذ عقود، ينتظرون سورًا يفصل مدرستهم عن الطريق ويحميهم من مخاطر يومية أصبحت مع مرور السنوات أمرًا معتادًا.


















0 تعليق