عبر قائد منتخب السنغال ساديو مانيه عن امتنانه وحبه لمنتخب مصر في حسابه على موقع إنستجرام فور انتهاء لقاء المنتخب الوطني أمام إيران فى الجولة الثالثة بالمجموعة السابعة في نهائيات النسخة رقم 23 لكأس العالم، والتي انتهت بالتعادل (1 – 1) وهي نتيجة ساهمت في تأهل بلاده للدور الثاني.
تأهل "الفراعنة" و"أسود التيرانجا" للدور الثاني في المركزين الثاني والثالث في المجموعتين السابعة والتاسعة على الترتيب ، جاء مع 7 منتخبات أفريقية أخرى تمكنت من تخطي مرحلة المجموعات وهي أفضل النتائج بين كل قارات العالم الممثلة فى هذه النسخة الاستثنائية التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة.
منتخب تونس الاستثناء الوحيد
وباستثناء منتخب تونس الذي تلقى ثلاث خسائر ثقيلة أمام السويد واليابان وهولندا وتذيل ترتيب المجموعة السادسة، تمكن منتخب جنوب أفريقيا من انتزاع المركز الثاني فى المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط من فوز على كوريا الجنوبية (1 – 0) وتعادل مع جمهورية التشيك (1 – 1) مقابل خسارة واحدة أمام منتخب المكسيك (0 – 2) في مباراة الافتتاح وتخطي "بافانا – بافانا" مرحلة المجموعات لأول مرة.
في المجموعة الثالثة، واصل المنتخب المغربي أحد القوى الكبرى في العالم حالياً ورابع مونديال 2022 تألقه للنسخة الثانية على التوالي وتأهل وصيفاً بفارق الأهداف عن منتخب البرازيل صاحب الرقم القياسي في التتويج باللقب (5 مرات) بعد أن فرض عليه التعادل في الجولة الأولى (1 – 1) ثم حقق انتصارين متتاليين على أسكتلندا (1 – 0) وهايتي (4 – 2).
المركز الثاني أيضاً حققه منتخب كوت ديفوار في المجموعة الخامسة بفارق الأهداف عن نظيره الألماني الذي ألحق به الخسارة الوحيدة في الجولة الثانية (2 – 1) بعد أن تقدمت "الأفيال البرتقالية في النتيجة ’ لكنها ضمنت مقعدها في الدور الثاني لأول مرة بعد أن استهلت مشوارها بفوز ثمين على الإكوادور (1 – 0) ثم أنهت الدور الأول بالتفوق على كوراساو بثنائية نيكولاس بيبي.
منتخب مصر يقدم نسخة استثنائية
منتخب مصر هو الآخر قدم أفضل مستوى له طوال مشاركاته في المونديال وتخطى الدور الأول لأول مرة بحلوله ثانياً في المجموعة السابعة بفارق الأهداف عن منتخب بلجيكا المصنف العاشر عالمياً ’ بعد أن فرض عليه التعادل (1 – 1) في الجولة الأولى ’ ثم حقق فوزاً تاريخياً على منتخب نيوزيلندا (3 – 1) كان الأول طوال مشاركاته في النهائيات وأنهى مشواره بالتعادل مع منتخب إيران (1 – 1).
أما المفاجأة السارة و"الحصان الأسود" في هذه البطولة فكان منتخب كاب فيردي الذي أنهى منافسات المجموعة الثامنة في المركز الثاني برصيد 3 نقاط من ثلاثة تعادلات أمام إسبانيا والسعودية (0 – 0) في الجولتين الأولى والثالثة وبينهما مع أوروجواي بطل نسختي 1930 و1950 وثالث 2010 (2 – 2) وتأهل للدور الثاني في أول مشاركة له في البطولة مكرراً إنجاز منتخب السنغال في نسخة 2002.
حضور "أسود التيرانجا" كان مميزاً في المجموعة التاسعة رغم تأهلهم في المركز الثالث برصيد 3 نقاط ، حيث استهل زملاء ساديو مانيه مشوارهم بالخسارة أمام فرنسا (1 – 3) ثم النرويج (2 – 3) وتجاوزوا هذه البداية المخيبة بفوز هو الأكبر لأي منتخب أفريقي في كأس العالم عندما تفوقوا على المنتخب العراقي (5 – 0) في الجولة الثالثة.
من جانبه، قدم المنتخب الجزائري مستوى جيداً في المجموعة العاشرة وبلغ الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخه ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث ، بعد أن جمع 4 نقاط من فوز على المنتخب الأردني (2 – 1) وتعادل مثير أمام النمسا (3 – 3) في الجولتين الثانية والثالثة بعد أن بدأ مشواره بالخسارة (0 – 3) أمام منتخب الأرجنتين (حامل اللقب) رغم المستوى الممتاز الذي ظهر به في تلك المباراة.
أخيراً حجز الثنائي الكونغو الديمقراطية وغانا المقعدين الثامن والتاسع لقارة "المواهب" بحلولهما في المركز الثالث بالمجموعتين الحادية عشرة والثانية عشرة ، حيث أزال المنتخب الكونغولي عن نفسه غبار الظهور المخيب في نسخة ألمانيا الغربية 1974 عندما تلقى 3 خسائر أمام أسكتلندا (0 – 2) ويوغسلافيا (0 – 9) والبرازيل (0 – 3) وحصل على 4 نقاط في المجموعة الحادية عشرة من تعادل مع البرتغال (1 – 1) وفوز على أوزبكستان (3 – 1) وبينهما خسر في الجولة الثانية أمام كولومبيا (0 – 1).
من جانبه حصل المنتخب الغاني الذي بلغ ربع نهائي مونديال 2010 على 4 نقاط في المجموعة الثانية عشرة من فوز على بنما (1 – 0) وتعادل أمام إنجلترا (0 – 0) ثم خسر أمام كرواتيا (1 – 2).
"قارة المواهب" حققت أفضل نسب النجاح في مرحلة المجموعات بتأهل 9 منتخبات من إجمالي 10 شاركت (90%) متفوقة على أمريكا الجنوبية التي شاركت بستة منتخبات تأهل منها 5 بنسبة (83.33%) ثم حلت أوروبا ثالثة بنسبة (81.25%) بعد أن حجزت 13 مقعداً في دور الـ 32 من إجمالي 16 منتخباً شاركت في هذه النسخة ، وجاءت منطقة (كونكاكاف) في المركز الرابع بتأهل 3 منتخبات من 6 (50%) ثم آسيا خامسة بتأهل منتخبين من 9 (22.22%) وأخيراً منطقة (أوقيانوسيا) التي ودع ممثلها الوحيد منتخب نيوزيلندا بعد أن تذيل ترتيب المجموعة السابعة برصيد نقطة واحدة.
مهام سفراء كرة القدم الأفريقية في النسخة 23 تتفاوت من حيث القوة وفرص كل منتخب في متابعة مشواره في البطولة تتوقف على ظروف المباراة وتوفيق المنافسين ، حيث يبدأ منتخب جنوب أفريقيا المسيرة أمام منتخب كندا اليوم (الأحد) على ملعب صوفي في إنجلوود ، ثم يصطدم المنتخب المغربي بهولندا غداً الاثنين في مدينة جوادا لوبي المكسيكية ’ ويواجه منتخب كوت ديفوار نظيره النرويجي يوم الثلاثاء في أرلينجتون بولاية تكساس.
وفي 1 يوليو يلعب منتخب الكونغو الديمقراطية أمام إنجلترا في أتلانتا ، ويواجه المنتخب السنغالي نظيره البلجيكي في سياتل ، أما منتخب الجزائر فيلتقي نظيره السويسري على ملعب بي سي بليس في فانكوفر الكندية في 2 يوليو ، وفي اليوم التالي يواجه منتخب مصر نظيره الأسترالي في تكساس وفي نفس اليوم يخوض منتخب كاب فيردي صداماً نارياً أمام الأرجنتين في ميامي ويلعب منتخب غانا أمام كولومبيا على ملعب أروهيد في ميزوري.















0 تعليق