نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"السحر الحقيقي: صالح العبيدي يغير نظرة المجتمع للخدع البصرية", اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 10:14 صباحاً
يصف نفسه أحياناً بأنه "قارئ أفكار ومحلل شخصيات"، حيث يعتمد على نبرة الصوت ولغة الجسد لتحليل من أمامه. يتميز العبيدي بمهارات يدوية فائقة، وسرعة في الحركة، وقدرة على التمويه النفسي وإدارة انتباه الجمهور لإحداث تأثيرات بصرية مدهشة.
تشمل مهاراته الاستعراضية الإبداع في التعامل مع أدوات يومية كالورق والعملات والعصا، وتوظيف الذكاء لإخفاء الأشياء أو إظهارها. يقول العبيدي إن خفة اليد أساسية في عروض الشارع والمسرح، وتعتمد على تدريب مستمر وتوقيت دقيق.
يركز العبيدي في تصريحاته على توضيح طبيعة فنه ونفي صفة "السحر الحقيقي". وأكد مراراً أن ما يقدمه هو "علوم مدروسة" و "خداع بصري" وليس سحراً بمعناه التقليدي، مشيراً إلى أنه يمتلك شهادات عالمية في هذا المجال.
في كل لقاء إعلامي، يؤكد العبيدي أن ما يقدمه هو علم وفن يعتمد على المهارة وخفة اليد وليس "سحراً" بمعناه الشعوذي أو المحرم. حيث يمزح غالباً بأن نجاح خدعه لا علاقة له بـ "الجن" بل بدقة التنفيذ. ويسعى لتغيير نظرة المجتمع لهذا الفن عبر توضيح أنه يعتمد على قوانين فيزيائية ونفسية.
يقول العبيدي: "يسعدني أن أكون أول من قدم عرضاً سحرياً بطابع عربي في موسم الرياض، وأتمتع بحضور جيد في البرامج التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي، كما اني حصلت على جائزة «ميرلين» (Merlin Award)، التي تعتبر أوسكار السحر وتمنحها المنظمة العالمية لفنون الخدع البصرية (IMS) بالولايات المتحدة، وحصل عليها عدد من السحرة العرب المتميزين ".
جاء ذلك التصريح على هامش مشاركاته في المنتدى السعودي للإعلام، واضاف ان المنتدى يُعد منصة رائعة تتيح التواصل المباشر مع مختلف الجهات والأفراد في مجال الإعلام، ويُعتبر أحد أهم المحافل التي تُعنى بالشأن الإعلامي.
يؤكد العبيدي أن هدفه هو الإمتاع وتقديم فن ومهارة وإبداع، وليس مجرد خداع، مما يجعلها موهبة محبوبة ومرغوبة في الأوساط الترفيهية لدى الأسر السعودية.
وقال ان الجمهور السعودي يعجب بألعاب الخفة كونها توفر مزيجاً ممتعاً من الاندهاش، الإثارة، والترفيه البصري، وتعد وسيلة لزرع البسمة وكسر الروتين في الفعاليات.
وقال ان الشباب السعودي يميل لهذه الموهبة بسبب مهارة خداع البصر المتقنة، وتطور العروض باستخدام الإضاءة والموسيقى، مما يخلق أجواءً حماسية مبهرة.
واضاف ان هذا الفن يستهدف الفضوليين الذين يرغبون في استكشاف كيف تخدع الخدع البصرية واليد السريعة العقول. حيث تعتمد الخدع على توجيه انتباه الجمهور، مما يتطلب من المؤدي تركيزاً عالياً جداً لإتمام الحركات في الوقت المناسب.و أشار " العبيدي" في لقاءات حديثة إلى أن بعض حركاته تعتمد على براءات اختراع وتقنيات مهيأة مسبقاً لإبهار الجمهور.
واكد " العبيدي" ان جمهوره من مختلف الأعمار والثقافات، ويجذب بشكل خاص الأطفال، العائلات، ومحبي الترفيه البصري، الباحثين عن التشويق، والإثارة، والدهشة.
يسعى العبيدي حالياً بالتعاون مع عدة جهات مختصة لإنشاء أكاديميات لتعليم فن الخداع البصري في المملكة، ليكون رائداً في نشر هذا الفن الرائع في المملكة .
















0 تعليق