الأميرة ريم الفيصل تُدشّن معرضها الفوتوغرافي "أرض الحجيج والشعراء"

مكه 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأميرة ريم الفيصل تُدشّن معرضها الفوتوغرافي "أرض الحجيج والشعراء", اليوم الأحد 3 مايو 2026 01:22 مساءً

دشّنت الأميرة ريم بنت محمد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، معرضها الفني الفوتوغرافي الذي حمل عنوان "أرض الحجيج والشعراء" بحضور وتشريف من الأميرة لولوة الفيصل والأميرة هيفاء الفيصل ، وذلك يوم الخميس 30 أبريل 2026، في مساحة وصل الفنية بمدينة جدة.

ويستمر حتى 25 مايو 2026، حيث يُسلّط الضوء على أبرز أعمالها الفوتوغرافية الفنية لتحكي فيه قصتها مع الألوان والزمان والمكان.

بدأت الأميرة ريم مشوارها مع فن التصوير الفوتوغرافي قبل أكثر من 35 عامًا، حيث كانت في بداياتها تلتقط الصور بالأبيض والأسود، مُركّزة على التفاصيل الدقيقة والتدرجات اللونية من الظل إلى النور، كما تراها بنظرتها الفنية الفريدة.

في حديثها عن أعمالها في الحج، تقول الأميرة ريم: "صورت الحج واستكشفت الحجيج القادمين إلى السعودية، تعرّفت على ثقافاتهم وتقاليدهم، ملامح وجوههم وألوانهم. إنها رحلة في الحضارة الإنسانية وتاريخ البشرية خلال موسم الحج." وتضيف أن المحتوى الأساسي في أعمالها هو الإنسان والمكان، مع التركيز على تفاصيل تدرجات الظلال والنور التي تُبرز جماليتها الفريدة، بعيدًا عن الألوان القوية والصارخة.

كان التصوير بالنسبة للفنانة ريم بمثابة رحلة استكشاف، الأمر الذي جعلها تزور معظم مناطق ومدن المملكة بحثًا عن الثراء الفني المتواجد في جبال وسهول الجزيرة العربية، فضلاً عن المواقع التاريخية والتراثية التي تتميز بها المملكة. ومع تطور تقنياتها في التصوير، بدأت الأميرة ريم في استخدام الكاميرات الرقمية، وركّزت على استكشاف الألوان، مما جعلها توثق رحلاتها داخل المملكة من خلال تشبّع الألوان وتدرجاتها ، فأصبح محتواها الرئيسي هو اللون نفسه وتركيبة اللون وتدرجاته داخل إطارات الصورة

وعن علاقتها مع الشعر تتحدث عن مسمى المعرض "أرض الحجيج والشعراء" أنه نسبة إلى الحضارة القديمة التي تعود لها الجزيرة العربية فمن خلال قراءاتها الشعرية ترى أن هناك ارتباط وثيق بين الإنسان والبيئة وهناك نسق متسق يربط الانسان بالترحال والطبيعة والجبال فما من موضع مميز ولا صحراء أو وادي أو جبل إلا وتم ذكره ووصفه في القصائد الشعرية أو من خلال القصص التي ربطت معها الطبيعة والإنسان والتركيبة المكانية كما هو الحال في موسم الحج ،

نشأت الأميرة ريم في أسرة ملكية تهتم بالأدب والشعر والفن والثقافة، فهي حفيدة الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله. درست الأدب العربي في جامعة الملك عبد العزيز في جدة، ثم تابعت دراستها في معهد سبيوس في باريس حيث تعمّقت في دراسة التصوير الفوتوغرافي.

وخلال مسيرتها الفنية، ألّفت عدة كتب، هي "ديوان النور: رحلة فوتوغرافية عبر الضوء والماء والناس"، وكتاب "الحج"، كما أصدرت مؤخرًا كتاب "أحوال النور" الذي تم إطلاقه في معرضها وهو يعرض رحلتها الفنية مع أبرز الصور التي التقطتها على مر السنين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق