نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الخروج وحفظ ماء الوجه, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 02:47 صباحاً
المتابع لمسيرة المنتخب السعودي لكرة القدم في خلال تلك الفترة الزمنية، يصل إلى نتيجة لا يختلف عليها اثنان من المتابعين للرياضة السعودية، خاصة فيما يخص لعبة كرة القدم، حتى عند استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتفاعل التطبيق بالنتيجة نفسها التي يمكن أن يصل إليها أي متابع (حتى وإن كان شبلا يافعا) لشئون كرة القدم السعودية! هناك، للأسف أخطاء كارثية عديدة كانت نتيجتها ما شاهدناه من مستوى متواضع جدا في أداء المنتخب السعودي لكرة القدم، ليس فقط على محفل كأس العالم (2026)، لكن أيضا على مستوى البطولات التي شارك فيها منتخبنا الوطني الذي اعتدنا منه (في الزمن الماضي الجميل والرائع) تقديم مستويات رفيعة ومنافسة قوية على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.
من الناحية الإعلامية المحلية، كانت هناك العديد من البرامج الحوارية في شأن أداء المنتخب السعودي، التي سبقت مشاركة منتخبنا الحالي (المتواضع جدا في أدائه)، شارك في النقاشات قيادات رياضية لها قيمتها وشأنها في الشأن الرياضي المحلي، منها وعلى سبيل المثال البرنامج الذي يقدمه الإعلامي بتال القوس، أجمع فيه المشاركون على أن مستوى أداء الكرة السعودية غير مطمئن، أجمعوا أيضا على ضرورة إعادة النظر في هيكلة الاتحاد السعودي لكرة القدم! أيضا، كانت هناك الكثير من التعليقات التي تم نشرها في وسائل التواصل الاجتماعي من قبل مشجعي منتخبنا الأخضر، عبروا عن عدم رضاهم على أداء المنتخب السعودي لكرة القدم، وطالبوا برحيل الاتحاد الحالي (قبل استقالة رئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل).
القرارات والاستراتيجيات التي تقع مسئوليتها على القيادات الحالية في الاتحاد السعودي لكرة القدم، كانت سببا رئيسيا، أجمع عليها جميع من تحدث عن شأن المنتخب السعودي، بمعنى أنها (تلك المطالبات) لم تأت من فراغ أو أنها أتت لأنهم ضد شخصية الرئيس الحالي لاتحاد كرة القدم التي كانت واضحة وجلية في لقائه الحواري مع الإعلامي بتال القوس. بمعنى أنه ليست هناك "شخصنة" في الرأي ضد الرئيس الحالي، إنما بنيت تلك الآراء على خبرات لها قيمتها لدى تلك القيادات (ومشجعين أيضا)، التي ناقشت أداء المنتخب على مدار الأربع سنوات التي سبقت كأس العالم (2026).
باختصار، سوف ينام الجمهور الرياضي ويصحى وينسى ما حدث (قاعدة تتبع في تدريس كيف تستمر على كرسي القيادة الرياضية)، لكن لا بد أن يدرك الجميع، خاصة القيادات الرياضية، أن فوز المنتخب السعودي أو أي رياضي سعودي في أي لعبة رياضية، هو مطلب جميل من كل مشجع رياضي وداعم لمسيرة الرياضة السعودية، الذي فقد الشعور بالفرح على مدار الأربع سنوات الماضية، أليس كذلك؟


















0 تعليق