قالت كامكو إنفست إن بورصة الكويت واصلت أداءها المرن خلال أغسطس 2026، إذ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 1.6% لينهي تداولات الشهر عند مستوى 8.897.4 نقطة، وجاءت المكاسب واسعة النطاق وشملت مختلف شرائح السوق، حيث سجلت المؤشرات القياسية الأربعة ارتفاعات خلال الشهر، وإن كانت مكاسب أسهم الشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة والصغيرة أكثر قوة.
وقالت «كامكو إنفست» في التقرير الشهري لأداء أسواق الأوراق المالية لدول مجلس التعاون الخليجي، إن مؤشر السوق الرئيسي 50 في بورصة الكويت تصدر الأداء بمكاسب ملحوظة بلغت نسبتها 9.3%، مسجلا ثاني أعلى عائد شهري له منذ بداية العام، تلاه مؤشر السوق الرئيسي الذي ارتفع بنسبة 5.7%، وفي المقابل، سجل مؤشر السوق الأول، الذي يضم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة، مكاسب أكثر اعتدالا بلغت نسبتها 0.8%.
وعلى صعيد الأداء منذ بداية العام 2026 حتى تاريخه، تراجع مؤشر السوق الأول بنسبة 2.2%، فيما انخفض مؤشر السوق العام هامشيا بنسبة 0.1%. في المقابل، سجل كل من مؤشر السوق الرئيسي 50 ومؤشر السوق الرئيسي مكاسب قوية بلغت نسبتها 26.6% و11.2%، على التوالي.
وعلى مستوى الأداء القطاعي، مالت الكفة بوضوح لصالح القطاعات الرابحة، إذ تصدر مؤشر قطاع التكنولوجيا قائمة المكاسب بارتفاع حاد بلغت نسبته 127.8%، تلاه مؤشرا قطاع المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية الأساسية بمكاسب بلغت نسبتها 14% و9.5%، على التوالي.
وفي المقابل، سجل مؤشر قطاع الرعاية الصحية أكبر تراجع خلال الشهر، منخفضا بنسبة 5.2%، تلاه مؤشر قطاع المرافق العامة الذي تراجع بنسبة 3.4%.
وعلى مستوى أنشطة التداول، ارتفع إجمالي كمية الأسهم المتداولة خلال الشهر بنسبة 4.2%، ليصل إلى 6.6 مليارات سهم في أغسطس 2026، مقابل 6.3 مليارات سهم في يوليو 2026، كما ارتفعت القيمة الإجمالية للتداولات بنسبة 11%، لتبلغ 1.8 مليار دينار، مقارنة بنحو 1.6 مليار دينار في يوليو 2026.
وخليجيا، أشارت «كامكو إنفست» إلى أن استقرار الأوضاع الإقليمية يدعم موجة صعود أسواق الأسهم الخليجية التي سجلت تعافيا ملحوظا خلال شهر أغسطس، مستفيدة من الاستقرار النسبي للمشهد الجيوسياسي بالشرق الأوسط.
واكتسبت موجة الصعود زخما إضافيا من المكاسب واسعة النطاق في الأسواق العالمية، عقب موسم قوي لنتائج الشركات، وأنهى مؤشر مورجان ستانلي الخليجي سلسلة من التراجعات امتدت على مدار 3 أشهر، مسجلا مكاسب بنسبة 3.9% بنهاية شهر أغسطس 2026، والتي تعد أكبر زيادة شهرية في سبعة أشهر، بدعم من المكاسب التي سجلتها معظم أسواق المنطقة.
وتصدرت السعودية أسواق المنطقة من حيث الأداء هذا الشهر، بمكاسب بلغت نسبتها 5.1%، وهي أيضا أكبر زيادة شهرية تسجلها منذ يناير 2026، تلتها عمان والكويت بمكاسب بلغت نسبتها 4.5% و1.6%، على التوالي، وفي المقابل، تراجع المؤشران القياسيان في قطر والبحرين بنسبة 1.1% و1%، على التوالي، خلال الشهر.
وعكس الأداء الشهري للقطاعات اتساع نطاق المكاسب، إذ سجلت جميع قطاعات الأسواق الخليجية تقريبا ارتفاعات خلال الشهر، وحقق قطاع الفنادق والترفيه والمواد الأساسية مكاسب قاربت 10%، فيما سجل قطاعا المواد الأساسية والتأمين مكاسب بنسبة 8.2% و7.5%، على التوالي.
أما القطاعات ذات القيمة السوقية الكبيرة، مثل الاتصالات والبنوك، فقد سجلت ارتفاعا بنسبة 5% و4.7%، على التوالي، فيما يخص قطاع الطاقة، فسجل مكاسب أقل نسبيا بلغت نسبتها 1.2%.
وعلى الصعيد العالمي، فقد أنهت معظم أسواق الأسهم الرئيسية تداولات أغسطس 2026 على ارتفاع، مما دفع مؤشر مورجان ستانلي العالمي إلى تسجيل مكاسب بنسبة 2.6%، وبعد شهرين متتاليين من التراجع، لامس مؤشر ستاندرد أند بورز 500 مستوى قياسيا جديدا بحلول منتصف الشهر، قبل أن يتراجع جزئيا قرب نهايته نتيجة لعمليات جني الأرباح، لينهي تداولات الشهر مرتفعا بنسبة 2.6%.


















0 تعليق