بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليميين والعالميين وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن ذلك جاء خلال استقبال الشيخ محمد بن زايد رئيس المجلس الأوروبي خلال زيارته للإمارات في إطار جولة في المنطقة. وأضافت (وام) أن الجانبين بحثا الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في الإمارات ودول المنطقة وما تمثله من انتهاك للقوانين والأعراف الدولية وما تشكله من تقويض للأمن والاستقرار الإقليميين.
وذكرت أن رئيس المجلس الأوروبي أكد التضامن مع الإمارات ودول المنطقة تجاه ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وبينت أن الجانبين استعرضا مختلف جوانب التعاون والعمل المشترك بين الإمارات والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، مؤكدين حرصهما المتبادل على دعم مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة واتفاقية الشراكة الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون بما يعزز المصالح المشتركة.
الى ذلك، استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ، سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى الصين.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الرئيس شي جين بينغ رحب بزيارة سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد، معربا عن تقديره لمستوى العلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين، وما تشهده من تطور مستمر على مختلف الصعد.
ونقل ولي عهد أبوظبي خلال اللقاء، تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، إلى الرئيس الصيني، وتمنياته للشعب الصيني بمزيد من التقدم والازدهار، فيما حمل الرئيس الصيني ولي عهد أبوظبي تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها بدوام التقدم والنماء والازدهار.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، سبل تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين في مختلف المجالات، وأهمية توسيع قاعدة الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بما يدعم تحقيق نمو مستدام ومتوازن يخدم مصالح البلدين. كما استعرض اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وأهمية ترسيخ الاستقرار، وتعزيز التنسيق الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، ودعم الحلول السلمية للنزاعات، بما يسهم في حفظ الأمن والسلم الدوليين. ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن الرئيس الصيني تأكيده أن بلاده تولي اهتماما بالغا بتطوير العلاقات مع دولة الإمارات بصفتها شريكا استراتيجيا شاملا، مشيرا إلى أن العلاقات الصينية - الإماراتية حافظت على تطور سليم ومستقر يتمثل في تعمق الثقة المتبادلة السياسية والتعاون العملي وتنوع التبادل الثقافي.
وذكرت أن ذلك جاء خلال لقاء أجراه شي في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة بكين مع ولي عهد أبوظبي، بحثا فيه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
ونقلت الوكالة عن شي قوله إن توطيد العلاقات بين البلدين والارتقاء بها يجسد توافقا راسخا لديهما ويتماشى مع تطلعات شعبيهما، مشددا على أهمية بناء شراكة استراتيجية شاملة أكثر متانة ومرونة وحيوية مع الإمارات في عدة مجالات من بينها الطاقة والاستثمار والتجارة والعلوم والتكنولوجيا إلى جانب تعزيز التعاون في التعليم والطيران المدني والسياحة بما يعود بالفائدة على شعبي البلدين.
إلى ذلك، بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان خلال اتصالات هاتفية أمس مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية والأجنبية، المستجدات الإقليمية في أعقاب الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الامارات وعددا من الدول في المنطقة.
وذكرت «وام» ان الشيخ عبدالله بن زايد اجرى مباحثات هاتفية تطورات الأوضاع في المنطقة، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ووزير الخارجية في مملكة هولندا توم بيريندسن، ووزير خارجية جمهورية سنغافورة فيفيان بالاكرشنان.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن شكره وتقديره للوزراء على تضامن بلدانهم مع دولة الامارات، مؤكدا سلامة جميع المقيمين والزائرين في الدولة.
كما ناقش مع الوزراء التطورات الراهنة المتصلة بإعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وقف اطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران لمدة أسبوعين.
وتناولت الاتصالات الهاتفية ضرورة توحيد جهود المجتمع الدولي من أجل ترسيخ السلام المستدام في المنطقة ودعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.














0 تعليق