مقتل وزير الدفاع المالي.. و«الطوارق» يسيطرون على كيدال مع تجدد القتال

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 قتل وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كامارا في هجوم على منزله قرب باماكو، وفق ما أفادت عائلته ومصدر حكومي أمس مع سيطرة المتمردين الطوارق المتحالفين مع تنظيم القاعدة على مدينة كيدال (شمال) وتجدد المعارك مع الجيش المدعوم من مرتزقة روس.

وقال أحد أفراد عائلة كامارا «في هجوم كاتي، قتل الوزير كامارا مع زوجته الثانية وطفلين صغيرين». وأكد مصدر حكومي «لقد فقدنا شخصا عزيزا جدا، وزير الدفاع. لقد سقط في ساحة الشرف».

واستهدف أمس الاول منزل كامارا (47 عاما) بانفجار سيارة مفخخة، خلال هجوم منسق بين جماعة تابعة لتنظيم القاعدة والمتمردين الطوارق من جبهة تحرير أزواد على أهداف قرب باماكو وفي عدد من المدن الرئيسية.

وتجددت الاشتباكات أمس في عدة مناطق، بما في ذلك كاتي بالقرب من باماكو، وغاو، وسيفيري.

وفي كيدال بشمال البلاد، أعلن المتمردون الطوارق التوصل إلى «اتفاق» يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ«فيلق إفريقيا» من المدينة التي قالوا إنهم صاروا يسيطرون عليها «بالكامل».

وقال قيادي في جبهة تحرير أزواد لوكالة فرانس برس أمس «تم التوصل إلى اتفاق يسمح للجيش وحلفائه في فيلق إفريقيا بمغادرة المعسكر رقم 2، حيث كانوا متحصنين منذ السبت».

وأفاد أحد سكان كيدال وكالة فرانس برس «رأينا موكبا عسكريا يغادر، لكننا لا نعرف تفاصيل الوضع... مقاتلو الحركات المسلحة هم من ينتشرون في الشوارع الآن».

واستعاد الجيش المالي، بدعم من مقاتلين من مجموعة فاغنر الروسية (فيلق افريقيا حاليا)، مدينة كيدال، معقل تمرد الطوارق، في نوفمبر 2023، منهيا بذلك أكثر من عقد من سيطرة المتمردين.

وتواجه مالي تمرد الطوارق والعنف المسلح منذ أكثر من عقد، لكن الهجمات التي بدأت أمس الاول غير مسبوقة منذ أن سيطر مجلس عسكري على السلطة عام 2020.

وأعلنت جبهة تحرير أزواد أنها سيطرت على عدة مواقع في منطقة غاو في شمال البلاد أيضا.

وفي باماكو، انتشر جنود صباح أمس حول مستشفى نقل إليه وزير الدفاع ساديو كامارا في اليوم السابق، وفق مصدر طبي وشهود عيان.

وتحدثت الجماعة التابعة للقاعدة التي تقاتل منذ سنوات ضد الجيش، عن «نصر» معتبرة إياه نتيجة عمل جاد وتنسيق مع «شركائها» و«بمشاركة فعلية من طرف إخواننا في جبهة تحرير أزواد».

وأعلنت الجماعة في بيان بالعربية مسؤوليتها عن هجمات استهدفت «مقر الرئيس المالي آسيمي غويتا» و«مقر وزير الدفاع المالي ساديو كامارا» و«مطار موديبو كيتا في العاصمة» و«استهداف المواقع العسكرية في مدينة كاتي» المجاورة لباماكو.

أخبار ذات صلة

0 تعليق