نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مقتل مصري واتهامات متبادلة بالإرهاب، الحرب الروسية الأوكرانية تتصاعد, اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 09:25 صباحاً
تشهد الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدا جديدا على المستويين العسكري والإنساني، وسط تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف بشأن استهداف البنية التحتية المدنية وتوسيع نطاق الهجمات عبر الحدود، فيما أسفر هجوم بطائرة مسّيرة في البحر الأسود عن مقتل مواطن مصري وإصابة آخرين بعد استهداف سفينة شحن تركية، في حادثة تعكس اتساع تداعيات الصراع وتأثيره على الملاحة الدولية وسلامة المدنيين.
روسيا تتهم السلطات الأوكرانية باللجوء إلى الأساليب الإرهابية
من جهتها، اتهمت روسيا السلطات الأوكرانية باللجوء إلى الأساليب الإرهابية بهدف إلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية في ظل "تكبدها هزائم في ساحة المعركة".
وقال الخبير العسكري الروسي أندريه ماروتشكو في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية: إن القوات المسلحة الأوكرانية تعتمد بشكل متزايد على أساليب إرهابية في ظل عدم قدرتها على تحقيق مكاسب على طول خط التماس".
وأضاف ماروتشكو: تستهدف كييف إلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية في مناطق الخطوط الأمامية ومنطقة العمليات الخاصة، فضلا عن التوغل داخل الأراضي الروسية.
وفي وقت سابق، صرّح سفير روسيا المتجول روديون ميروشنيك لوكالة تاس بأن الجيش الأوكراني أطلق أكثر من 700 قذيفة على الأراضي الروسية يوميا خلال الأسبوع الماضي، ليصل إجمالي عدد القذائف المستخدمة في الهجمات الأوكرانية إلى نحو خمسة آلاف قذيفة.
مقتل مصري في استهداف روسي لسفينة شحن
في غضون ذلك، قتل مواطن مصري إثر اشتعال النيران في سفينة شحن في البحر الأسود جرّاء هجوم بطائرة مسيرة روسية، بحسب نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي كوليبا، فيما أفادت البحرية الأوكرانية بتسجيل "خسائر عدة" إثر الهجوم.
وقال كوليبا عبر منصة "تليجرام": "تسببت ضربة بطائرة مسيَرة باشتعال النيران في سفينة ترفع علم بنما. وقتل أحد أفراد الطاقم، وهو طاه مصري يبلغ من العمر 58 عاما"، بحسب وكالة "فرانس برس.
وكانت البحرية الأوكرانية قد ذكرت في منشور على تطبيق "تليجرام" أن الاستهدف طال سفينة تركية لشحن البضائع الجافة تحمل اسم فيكتريس وترفع علم بنما، مما تسبب في اندلاع حريق كبير على متنها، ما أدى إلى وقوع إصابات بين أفراد الطاقم التسعة، وهم من مواطني مصر وتركيا والهند.
مطالب روسية بالتصدي للثورات الملونة
وأكد سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرجي شويجو ضرورة الكشف الاستباقي عن التهديدات التي تواجه المصالح الوطنية لروسيا وحلفائها في خضم محاولات "الثورات الملونة".
وقال شويجو في مقال رأي نشرته جريدة"إزفستيا": مع كل محاولة ثورية جديدة، سواء نجحت أم فشلت، تزداد الآليات المرتبطة بها تعقيدا، ولا يوجد بلد، بغض النظر عن نظامه السياسي أو خصائصه الثقافية والدينية، بمنأى عن خطر "الثورات الملونة".
وأضاف: "ضمان السيادة والاستقرار الداخلي في روسيا ودولها الصديقة يتطلب رصدا منهجيا لديناميكيات هذه التحديات، ووضع استجابات فورية؛ وأعتقد أن استمرار تبادل الخبرات بين الدول المهتمة في مواجهة هذه التهديدات سيكون له أثر إيجابي".
القبض على شبكة تجسس أوكرانية
والأربعاء 17 يونيو 2026، أعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إلقاء القبض على من وصفهم بعملاء متورطين في التخطيط لعمليات تخريبية والتجسس لصالح الاستخبارات الأوكرانية.
وبحسب تقرير نشرته وكالة "تاس" الروسية، فقد جرى اعتقال ثلاثة مواطنين روس كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية داخل الأراضي الروسية.
وأضاف التقرير أن "ضباط جهاز الأمن الفيدرالي تمكنوا من كشف الأنشطة غير القانونية في الوقت المناسب"، موضحا أنه جرى ضبط عبوة ناسفة محلية الصنع مصنوعة من متفجرات بلاستيكية أجنبية الصنع، إلى جانب عبوات حارقة محلية الصنع كانت بحوزة الأشخاص الثلاثة.
استهداف شركة "ترانس نفط"
وبحسب التحقيقات، اعترف أحد أعضاء شبكة التجسس الأوكرانية بأنه كان يخطط لتنفيذ تفجير داخل منشأة نفطية تابعة لشركة "ترانس نفط" بناء على أوامر من أجهزة الاستخبارات الأوكرانية.
وشركة "ترانس نفط" هي أكبر شركة لخطوط أنابيب النفط في العالم، وهي كيان ضخم مملوك للحكومة الروسية ومقرها الرئيسي في العاصمة موسكو، وتتولى نقل وتخزين النفط الخام ومشتقاته عبر شبكة هائلة من خطوط الأنابيب، وتنقل أكثر من 80% من إجمالي النفط الخام المنتج في روسيا.
وتدير الشركة شبكة خطوط أنابيب يتجاوز طولها عشرات الآلاف من الكيلومترات، وتشرف على تشغيل خطوط حيوية هامة مثل خط أنابيب "دروجبا" الذي يربط روسيا بالعديد من الدول الأوروبية.
عبوة ناسفة بدائية الصنع
وأكد المشتبه به أنه بادر بنفسه إلى التواصل مع الأجهزة الاستخباراتية الأوكرانية عبر تطبيق "تليجرام" لتقديم معلومات حول أهداف محتملة لعمليات تخريب وهجمات إرهابية.
وأوضح أنه ناقش مع مشغله الأوكراني عدة أهداف محتملة، من بينها منشآت الوقود والطاقة في منطقة تيومين، بالإضافة إلى مواقع تابعة لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي.
كما أفاد بأنه تسلم من مشغله شرائح اتصال هاتفية لاستخدامها في الاتصالات السرية، إلى جانب عبوة ناسفة بدائية الصنع استخدمت ضمن مخطط لاستهداف خط أنابيب تابع لشركة "ترانس نفط" قرب تيومين، في فبراير 2026.


















0 تعليق